كتب: عبد الرحمن عطية
وصل مستشار الأمن
القومي في البيت الأبيض، جايك ساليفان، اليوم الثلاثاء إلى الصين في زيارة نادرة تهدف
إلى تهدئة التوترات بين البلدين، حسبما
ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».
زيارة المستشار الأمن القومي الأمريكي إلى الصين
هذه الزيارة هي الأولى من نوعها لمستشار الأمن القومي الأمريكي إلى الصين منذ عام 2016، وكان في استقبال ساليفان في بكين السفير الأمريكي نيكولاس بيرنز.
تهدف زيارة ساليفان إلى عقد سلسلة من المحادثات مع كبار المسؤولين الصينيين، بمن فيهم وزير الخارجية وانغ يي، خلال الفترة من اليوم الثلاثاء وحتى يوم الخميس، ومن بين القضايا التي ستناقشها المحادثات الأوضاع في الشرق الأوسط وأوكرانيا، وادعاءات الصين بالسيادة على تايوان وبحر الصين الجنوبي، إضافة إلى العلاقات التجارية بين البلدين.
القوات العسكرية الأمريكية والصينية
أحد أهداف ساليفان هو تعزيز الحوار بين القوات العسكرية الأمريكية والصينية على مستوى القيادة، بهدف تجنب نشوب صراع في المناطق الحساسة مثل مضيق تايوان، تأتي هذه الجهود في سياق التحضير للانتخابات الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل، حيث تسعى واشنطن إلى تخفيف حدة التوتر مع بكين.
من جانبها، تنوي بكين التعبير عن اعتراضها على الرسوم الجمركية الأمريكية المفروضة على مجموعة من السلع المصنعة والقيود على تصدير التكنولوجيا التي تستهدف شركات صناعة الرقائق الصينية، كما ستناقش بكين مطالبتها بالسيادة على تايوان، التي تتمتع بنظام حكم ديمقراطي، وتحذر من أي محاولات لزعزعة استقرار المنطقة.
يراقب الجانبان أيضًا التطورات في غزة بحذر، خشية أن يتصاعد الوضع إلى صراع إقليمي أوسع، هذه الزيارة تأتي في وقت حساس، حيث تسعى القوى العظمى إلى تجنب التصعيد في مناطق النزاع المختلفة، وتبحث عن سبل لتقليل التوترات القائمة.








