كتب: عبد الرحمن عطية

أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجمات الطعن، التي وقعت في مدينة زولينجن الألمانية، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين بجروح خطيرة.

داعش يعلن مسؤوليته عن عملية طعن

وأشار التنظيم في بيان نشرته وكالة "أعماق" الإعلامية التابعة له إلى أن منفذ الهجمات كان عضوًا في التنظيم، وأن الهجمات نُفذت "انتقامًا للمسلمين في فلسطين وأماكن أخرى"، وأضاف البيان أن الهجوم استهدف "مجموعة من المسيحيين".

وأفادت شرطة دوسلدورف، عاصمة ولاية شمال الراين ويستفاليا، التي تضم مدينة زولينجن، بأنها تلقت رسالة من التنظيم تعترف فيها بمسؤوليتها عن الهجمات، وأكد متحدث باسم الشرطة أن التحقيقات جارية للتحقق من صحة هذه الرسالة.

وفقًا لخبراء الإرهاب، يُعتبر هذا الإعلان من تنظيم داعش أول اعتراف بالمسؤولية عن هجوم في ألمانيا منذ عام 2016، عندما نفذ أنيس العمري، وهو تونسي الجنسية، هجومًا بشاحنة على حشد في سوق لعيد الميلاد في برلين، مما أدى إلى مقتل 13 شخصًا وإصابة العديد، وزعم التنظيم حينها أن العمري نفذ الهجوم بتكليف منه.