كتب: محمد دراز
أعلنت أوكرانيا،
اليوم الثلاثاء، عن شرطها لوقف هجومها على منطقة كورسك والمناطق الحدودية مع
روسيا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، جورجي تيخي، إن أوكرانيا ستوقف هجماتها عبر الحدود، إذا وافقت موسكو على "سلام عادل".
وأضاف تيخي، في مؤتمر صحفي، أن موافقة روسيا على سلام عادل، سيجعلنا نوقف هجمات القوات الأوكرانية على روسيا".
وكان قائد الجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي، قد أشار إلى أن القوات الأوكرانية سيطرت على حوالي 1000 كيلومتر مربع من منطقة كورسك الروسية، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أنه تم تدمير 12 طائرة مسيرة في منطقة كورسك الحدودية، وواحدة في فارونيش، وأخرى في بيلجورود.
قال الجيس الروسي، إن القوات الأوكرانية توغّلت في عمق منطقة كورسك الحدودية، وأقر بتحقيقها تقدما ملحوظا على الأرض.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت أنها تمكنت من صد هجوم أوكراني باستخدام رتل مدرع لتحقيق "اختراق في عمق الأراضي الروسية"، وأشارت إلى أنّ بعض هذه القوات متمركز قرب قريتي تولبينو وأوبشي كولوديز، على بُعد 25 و30 كيلومترا من الحدود الروسية الأوكرانية.
وفي سياق متصل قال مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق لشئون الأمن الدولي تشاس فريمان، إن أوكرانيا وقعت في الفخ الروسي بمهاجمة كورسك، مؤكدا أن إقدام زيلينسكي على مهاجمتها ما هو إلا محاولة لدرء الإحباط لدى القوات المسلحة الأوكرانية.
وأضاف فريمان، أن "زيلينسكي ورفاقه كانوا يحاولون رفع معنويات أوكرانيا، التي هي في الحضيض على حد وصفه، بالنظر إلى كل الخسائر التي تكبدوها"، حيث حاول رئيس نظام كييف أيضا أن يُظهر للمصرفيين الأمريكيين والأوروبيين أنه لا يزال بإمكانه إلحاق الضرر بروسيا، لكنه فشل، مؤكدا أن أفعاله عمل يائس.
وأكد فريمان أن
أوكرانيا وقعت في الفخ الروسي مباشرة ولا يعرف حتى الآن مصير هذه القوات الأوكرانية
التي هاجمت كورسك، وهل هم على قيد الحياة أم لا مؤكدا أنهم سيواجهون أوقاتا عصيبة،
فدائما ما تتكبد خسائر في ساحة المعركة عندما تهاجم أكثر مما تتكبده عندما تدافع.








