كتبت - شيرين عصملي
أسبوع الرضاعة الطبيعية العالمي هو حملة دولية تهدف إلى زيادة الوعي وتحفيز
الجهود المتعلقة بقضايا الرضاعة الطبيعية، ويتم الاحتفال باليوم العالمي للرضاعة
الطبيعية في الفترة من 1 إلى 7 أغسطس، تخليدًا لذكرى إعلان إيدوشينتي الذي صدر في
عام 1990.
الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية
وقد انطلق اليوم
العالمي للرضاعة الطبيعية عام 1992، حيث يتم تداول مواضيع سنوية تشمل أنظمة
الرعاية الصحية، ودور المرأة في الحمل والمدونة الدولية لتسويق بدائل لبن الأم،
بالإضافة إلى دعم المجتمع، والبيئة، والاقتصاد والعلوم والتعليم، وحقوق الإنسان.
الرضاعة الطبيعية
1-تعزيز صحة
الطفل
يحتوي حليب الثدي
على العناصر الغذائية والأجسام المضادة الضرورية لدعم صحة طفلك وتعزيز جهازه
المناعي منذ لحظة ولادته، فخلال الأيام الأولى من حياته، سيتلقى طفلك
"اللبا" أثناء الرضاعة الطبيعية، وهو غني بكميات كبيرة من الأجسام
المضادة، كما يساعد الطفل على التكيف مع استخدام جهازه الهضمي.
2-تغيير حليب
الثدي
في كل مرة يرضع
فيها الطفل تتغير تركيبة الحليب ففي البداية يكون الحليب أكثر رقة وسهولة في
السحب، مما يساعد على إرواء عطش الطفل في اللحظات الأولى، ومع استمرار الرضاعة
وتوقف شعور الطفل بالعطش يصبح الحليب أكثر كثافة ويحتوي على نسبة أعلى من الدهون،
مما يوفر السعرات الحرارية والعناصر الغذائية الأساسية للطفل.
3-تعزيز
الشفاء من الأمراض
يحتوي حليب الثدي
على مكونات تساهم في مكافحة العدوى وتعمل كمضاد للالتهابات، مما يساعد في الحفاظ
على راحة وصحة الحلمات قدر الإمكان، رغم أنه قد يكون الأمر صعبًا في بعض الأحيان
خلال الأسابيع الأولى.
فغالبًا ما يكون
الثدي حساسًا أو منتفخًا أو مؤلما بشكل خاص، ولكن يمكن استخدام كمية صغيرة من حليب
الثدي كمرهم لتخفيف الألم وشفاء الثدي.









