أفادت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها، اليوم الأحد بأن طائرات مقاتلة تابعة لها منعت قاذفات استراتيجية أميركية من انتهاك حدودها فوق بحر بارنتس في منطقة القطب الشمالي.
ويعتبر بحر بارنتس فرعًا من المحيط المتجمد الشمالي، ويقع قبالة السواحل الشمالية للنرويج وروسيا، ويعد تابعًا للسيادة الروسية.
من جانبها، أوضحت الوزارة أن طائرات مقاتلة من طراز "ميغ-29″ و"ميغ-31" منعت قاذفات أميركية من نوع "بي-52 إتش" من انتهاك الحدود الروسية.
وأضافت أنه "مع اقتراب المقاتلات الروسية، عدلت القاذفات الإستراتيجية الأميركية مسار طيرانها.. ثم ابتعدت عن حدود الدولة الخاصة بالاتحاد الروسي".
وتكررت في الأعوام الأخيرة حوادث مماثلة بين طائرات روسية وأخرى أميركية أو تابعة لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو) حتى قبل بدء الحرب مع أوكرانيا، ولكنها زادت خلال الأشهر الماضية أثناء فترة الحرب.
ومنذ اندلاع الصراع بين روسيا وأوكرانيا عام 2014، بعد سيطرة روسيا على شبه جزيرة القرم، زادت العلاقات الروسية الأمريكية في درجاته السيئة، بعد أن كانت هناك علاقات بسيطة بينهما.
ويتهم كل طرف، الآخر بمحاولة السيطرة والزعامة العالمية، خاصة وأن البلدين يعتبران من أقطاب النظام العالمي الجديد.
ومنذ نشوب الحرب بين روسيا وأوكرانيا، تصاعدت العلاقات بين موسكو وواشنطن في وتيرتها السيئة، في حين دعمت الولايات المتحدة كييف بشكل كبير في كافة المجالات.







