فى الوقت الذى قصفت فيه القوات الإسرائيلية مناطق في وسط قطاع غزة، اليوم الأربعاء، ونفذت دبابات إسرائيلية توغلا محدودا داخل رفح جنوب القطاع مما  تسبب في مقتل 9 فلسطينيين على الأقل حتى الآن.

وقف رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو أمام الكنيست ليلقى خطابا قبل سفره المرتقب إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكى جو بايدن.

زيادة الضغط على حماس

وقال نتنياهو أنه كلما زدنا الضغط العسكري على حماس زاد الضغط علينا من داخل إسرائيل، وسنواصل الضغط على المستويين السياسي والعسكري لتحقيق أهداف الحرب في قطاع غزة.

وأوضح نتنياهو: "نعمل على إعادة المحتجزين في غزة وتحقيق أهداف الحرب عن طريق الضغط العسكري، ونسعى لتحقيق الانتصار الحاسم في غزة وأؤكد إصرارنا على عدم وقف الحرب".

وأضاف نتنياهو أن الضغط على حماس يجبرها على التنازل في المفاوضات ويحقق إطلاق سراح المحتجزين، فالهدف الأول هو القضاء على حماس ثم إجراء التحقيق في أحداث 7 أكتوبر.
استقالة نتنياهو
جاء ذلك فيما طالب زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد نتنياهو بعدم السفر إلى واشنطن قبل الإفراج عن المحتجزين في غزة، والاستقالة من رئاسة الحكومة واتهمه بعدم الشعور بالمسؤولية.
وأوضح لابيد لنتنياهو: "جنودنا في العمليات العسكرية بغزة يواجهون مخاطر أكبر من الخطر الذي تواجهه".
نتنياهو يماطل للبقاء

على صعيد متصل، كشفت وسائل إعلام عبرية أن نتنياهو، بعد ما يقرب من تسعة أشهر على بدء الحرب فى قطاع غزة،  يعمل على تخريب إمكان التوصل إلى أي صفقة لإطلاق سراح المحتجزين، من أجل منع انهيار حكومته.

وأوضحت إصرار نتنياهو على أن استمرار سيطرة الجيش الإسرائيلي على المنطقة العازلة الحيوية بين مصر وقطاع غزة والمعروفة باسم ممر فيلادلفيا، وبحسب صحيفة "جيروزاليم بوست"، طالب نتنياهو أيضًا بعدم السماح لأي قوات مسلحة تابعة للفصائل الفلسطينية بالعودة إلى شمال غزة.