عرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على دانا وايت، رئيس بطولة القتال النهائي (UFC) التنفيذي، ليحل محل كاتي زكاريا التي أُقيلت بعد 5 أيام فقط من تعيينها.

وقال ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»، إن وايت «مقاتل ومحارب شرس»، وختم منشوره بمناشدته: «دانا، أرجوك اقبل المنصب!».

وأوضح الرئيس الأميركي أنه طلب من وايت أن يأتي معه بـ«مساعدين»، «رغم أن بعضهم ليسوا من مواطني بلادنا». ونشر صور 6 مقاتلين من البطولة، هم أماندا نونيز وكيلا هاريس ودانيال كورمييه وجاستن غايتجي وخبيب نورمحمدوف وإسلام ماخاشيف.

واعتبر ترامب أن إدارته تحتاج إلى هؤلاء «للدفاع عنا في مواجهة اليسار المتطرف المجنون»، مؤكداً أن وايت سيكون متحدثاً «لا مثيل له».

وأعاد مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ نشر رسالة الرئيس، وكتب معلقاً: «موافق بالتأكيد! افعلها يا دانا وايت».

ويعد وايت من أقرب حلفاء ترامب، فقد تحدث أمام آخر 3 مؤتمرات وطنية للحزب الجمهوري، وساعد الحزب على كسب أصوات الشباب الذكور، وهي شريحة كان لها دور حاسم في عودة ترامب إلى الرئاسة.

وكان ترامب قد أقال زكاريا إثر مؤتمر صحفي مضطرب، لتكون مدة بقائها في المنصب الأقصر في تاريخه. وقال بعد إقالتها إنه نصحها بمراجعة قرار الاستمرار، متسائلاً: «يا كاتي، هل أنت بحاجة إلى هذا؟».

وتعرضت زكاريا لانتقادات بسبب أدائها في إحاطتها الصحفية الأولى. كما أُثيرت شبهات حول مؤهلاتها القانونية واحتمال أنها قدمت نفسها بصفة محامية، مع أنها لم تنجح عام 2011 في امتحان المحاماة بولاية كاليفورنيا.

وتولت زكاريا المنصب خلفاً لكارولين ليفيت، التي شغلته عاماً ونصف العام قبل أن تغادره في أغسطس/آب، معللة ذلك برغبتها في قضاء وقت أطول مع أسرتها. ثم انضمت ليفيت هذا الشهر مساهمةً إلى شبكة «فوكس نيوز».

وجاء عرض ترامب غداة تعيين ستيفن ميلر كبيراً للموظفين خلفاً لسوزي وايلز، بعد خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي.