يدلي الناخبون الأميركيون، الثلاثاء، بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في استحقاق يُعد بمثابة استفتاء وطني على الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب.

ويتنافس المرشحون على مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، وعلى السيطرة على مجلس الشيوخ، وسط مؤشرات على احتمال فوز الديمقراطيين بأحد المجلسين أو كليهما.

وتشهد ولايات رئيسية منافسة محتدمة، من تكساس إلى ميشيغان وآيوا وبنسلفانيا، إذ يحشد ترامب أنصاره لدعم المرشحين الجمهوريين، بينما يراهن الديمقراطيون على استياء الناخبين من التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.

ورغم تعهد ترامب بخفض الأسعار عند عودته إلى البيت الأبيض، فإن التضخم والرسوم الجمركية وارتفاع أسعار الوقود بسبب النزاع في الشرق الأوسط زادت الأعباء المعيشية على الأميركيين.

وتختبر السباقات المتقاربة شعبية الرئيس وقدرة الديمقراطيين على استعادة السيطرة على الكونغرس، وهو سيناريو بدا مستبعداً قبل أشهر قبل أن تُظهر استطلاعات الرأي إمكانية تحققه.

وفي مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، الثلاثاء، دافع ترامب عن قراره خوض الحرب ضد إيران، قائلاً: «نحن لا نخوض حرباً... هذه ليست حرباً، بل هي حرب ناعمة للغاية». وأكد أن حرباً «قد تندلع إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، لكنهم يرغبون بشدة في إبرام اتفاق».

ولم يتطرق الرئيس مباشرة إلى الضربات المحدودة التي نفذها الجيش الأميركي، الاثنين، على جزيرة قشم الإيرانية قرب مضيق هرمز، والتي وصفها مسؤولون أميركيون بأنها «ذات طابع دفاعي».

كما قال نائب الرئيس جي دي فانس، الاثنين، إن واشنطن وطهران «أحرزتا بعض التقدم» نحو إيجاد مخرج للحرب، وإنه وترامب يشعران «بتفاؤل كبير» إزاء إمكانية التوصل إلى اتفاق، بعدما أكد ترامب رغبة إيران في تسوية.

وكان الحزبان قد اختتما حملاتهما الانتخابية الاثنين، فيما رجحت الاستطلاعات فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس النواب مع بقاء معركة مجلس الشيوخ متقاربة.