بحث رئيس سلطة جودة البيئة الفلسطينية زغلول سمحان، الخميس، مع المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إنغر أندرسن، الأضرار البيئية التي خلفتها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وسبل تمويل معالجتها.
وجاء اللقاء على هامش مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي (COP17) المنعقد في العاصمة الأرمينية يريفان. وتشغل أندرسن أيضاً منصب نائبة الأمين العام للأمم المتحدة.
وناقش الجانبان تقارير البرنامج الصادرة خلال عامي 2024 و2025، والتي قيّمت الأضرار البيئية في القطاع واحتياجاته في مجال التعافي وإعادة التأهيل. كما تطرقا إلى التحديات المرتبطة بالكميات الهائلة من الركام وسبل إدارته والتخلص الآمن منه، والحاجة إلى إجراء فحوص ميدانية لتحديد مستويات التلوث البيئي.
وطالب سمحان بأن يتولى البرنامج الأممي دوراً قيادياً في حشد الدعم الدولي لتنفيذ خطط التعافي البيئي المقترحة للقطاع بالتنسيق مع سلطة جودة البيئة، بهدف الانتقال من مرحلة تقييم الأضرار إلى التنفيذ الفعلي لبرامج المعالجة واستعادة النظم البيئية المتضررة.
وأشاد رئيس السلطة بالدعم الذي يقدمه البرنامج، ولا سيما في تقييم الأضرار الناجمة عن الحرب وإعداد التقارير الفنية التي تحدد أولويات التعافي وإعادة التأهيل.
وتناول الطرفان سبل استفادة فلسطين من موارد مرفق البيئة العالمي (GEF). ويُعد المرفق إحدى الآليات التمويلية الرئيسية لاتفاقيات التنوع البيولوجي وتغير المناخ ومكافحة التصحر، وفلسطين طرف في هذه الاتفاقيات.
وشدد سمحان على أهمية وصول فلسطين العادل والمباشر إلى هذه الموارد لتتمكن من الوفاء بتزاماتها الوطنية والدولية وتنفيذ المشاريع البيئية ذات الأولوية. وأشار إلى محدودية التمويل الخارجي والتحديات التي قال إن إسرائيل تفرضها على تنفيذ هذه الالتزامات.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق وتطوير المشاريع البيئية ذات الأولوية وحشد التمويل اللازم لها، ولا سيما برامج التعافي وإعادة التأهيل البيئي في قطاع غزة.
وكان سمحان قد بحث مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الأربعاء، في يريفان، حشد التمويل لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتنوع الحيوي.









