اختتم المنتدى العربي الإقليمي الثاني لنظم الإنذار المبكر والتأهب للكوارث، الأربعاء، أعماله في العاصمة التونسية بمشاركة فلسطينية مثّلها مدير دائرة إدارة الأزمات في وزارة الداخلية محمد التميمي.
وعلى مدى ثلاثة أيام من أعمال المنتدى، عرض التميمي جهود الحكومة الفلسطينية لتعزيز صمود المجتمع الفلسطيني في ظل ما وصفها بالظروف «المعقدة والاستثنائية» التي تمر بها فلسطين، مشيراً إلى حرص الحكومة على استمرار الخدمات الحيوية للمواطنين، ولا سيما الصحة والتعليم والأمن والحماية المدنية.
وأوضح أن العمل الفلسطيني في مجال الحد من مخاطر الكوارث وإدارتها أفضى إلى بناء منظومة حوكمة وطنية شاملة، غير أنه رأى أن آثار الحرب والإجراءات العسكرية الإسرائيلية رفعت مستوى الهشاشة، ما يستدعي، بحسب قوله، دعماً دولياً يساند الجهود الحكومية والوطنية.
ودعا البيان الختامي للمنتدى إلى إعطاء الأولوية لنظم الإنذار المبكر وسد الفجوات القائمة، خصوصاً في المناطق الأكثر هشاشة، إلى جانب تعزيز المعرفة بمخاطر الكوارث وتطوير عمليات الرصد والتحليل والتنبؤ ونشر الإنذارات والاستعداد للاستجابة.
كما شدد البيان على دمج الحد من مخاطر الكوارث في المناهج التعليمية، والانتقال من الاستجابة المتأخرة إلى النهج الاستباقي، وتخصيص ميزانيات طوارئ وطنية، وبناء قدرات المجتمعات المحلية، وتحديث الأطر التشريعية والتنظيمية.
وأكد المشاركون ضرورة التعامل مع نظم الإنذار المبكر المتعددة الأخطار بوصفها «استثماراً سياسياً»، والعمل على ترجمة الإنذارات إلى إجراءات فعالة على الأرض، فيما دعوا إلى إشراك وسائل الإعلام في توعية الجمهور بمخاطر الكوارث وأهمية الإنذار المبكر.









