أثارت الحالة الصحية للرئيس الأمريكي جو بايدن حالة من
القلق بين أوساط الحزب الديمقراطي، على مدار الأيام الماضية، خاصة بعد المناظرة
التى جمعته بمنافسه دونالد ترامب الأسبوع الماضي.
وبدأ العديد من الشخصيات البارزة في الحزب الجمهوري
التساؤل حول حالة بايدن الصحية، بالتزامن مع صدور أول دعوة علنية لانسحابه من
السباق الرئاسي، بعدما ظهر مهزوزًا فى المناظرة الأخيرة.
الحالة الصحية للرئيس الأمريكي جو بايدن
دعا البرلماني الديمقراطي لويد دوغيت، ممثل ولاية تكساس،
في لوسائل الإعلام الأمريكية، بايدن اتخاذ قرار صعب بالانسحاب، معبراً عن احترامه
الكامل لهذا القرار. وأضاف أنه يجب عدم تسليم البلاد إلى دونالد ترامب في عام
2024.
من جهتها، اعتبرت رئيسة مجلس النواب السابقة، نانسي
بيلوسي، أنه من الضروري التساؤل عن الحالة الصحية للرئيس الأمريكي جو بايدن بعد
المناظرة الأخيرة،مشيرةً إلى أهمية استكشاف ما إذا كانت هذه المشكلة مؤقتة أم
دائمة.
تأتي هذه التصريحات في وقت يظهر فيه عدد من أعضاء الحزب
الديمقراطي بما في ذلك مايك كويغلي عضو مجلس النواب عن إيلينوي، والذي وصف اللقاء
الأخير بأنه "ليلة مروعة".
وأظهر استطلاع للرأي نُشر على شبكة CNN أن 75% من الناخبين يرون أن الحزب سيكون
لديه فرص أفضل في انتخابات نوفمبر مع مرشح غير بايدن.
يأتي هذا فيما يرى بعض السيناتورات والمقالات الأخيرة،
مثل تلك المنشورة على مواقع مثل Axios
وPolitico، أن هناك
تراجعاً في قدرات الرئيس بايدن، وأن البيت الأبيض يتجنب بشكل شديد الإجابة عن
أسئلة تتعلق بحالته الفكرية والجسدية.







