محمد السيد
شهدت روسيا، اليوم، زلزالا قويا بلغت شدته 8.8 درجات على مقياس ريختر، ضرب قبالة سواحل شبه جزيرة كامتشاتكا، على بعد نحو 126 كيلومترا من مدينة بتروبافلوفسك - كامتشاتسكي، وهي مدينة مأهولة بالسكان.
وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، فإن الزلزال وقع
على عمق 18 كيلومترا فقط، ما يعني قربه من سطح الأرض، وبالتالي تضاعف احتمالات
تأثيره المدمر على المنطقة.
وفي تطور لاحق، أوردت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية أن بركان كلوتشيفسكي، الواقع في أقصى شرق روسيا، بدأ بالثوران عقب وقوع الزلزال، ما أثار مخاوف من كارثة طبيعية مركبة تشمل الزلازل والبراكين وموجات تسونامي.
ورغم ضخامة الزلزال، لم ترد حتى الآن أي تقارير رسمية عن وقوع وفيات أو إصابات، إلا أن صورا ومقاطع مصورة من المناطق المتضررة أظهرت حجم الدمار، من مبانٍ مدمرة إلى موانئ غمرتها المياه. وأكدت السلطات المحلية أنها بدأت في عمليات إجلاء لسكان المناطق الساحلية كإجراء احترازي تحسبًا لأي موجات مد عاتية.
وفي أول تعليق رسمي، صرح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، بأن جميع أنظمة الإنذار المبكر عملت بشكل سليم، مؤكدا عدم تسجيل أي إصابات حتى الآن.
في المقابل دعا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المواطنين الأمريكيين إلى البقاء في أماكن آمنة، ونشر رسالة على منصتي "تروث سوشال" و"إكس" قال فيها: "ابقوا أقوياء وآمنين".








