محمد السيد

شهدت مدينة زاهدان، الواقعة في إقليم سيستان وبلوشستان الإيراني، يوم السبت، هجوما دمويا عنيفا استهدف مبنى القضاء التابع لوزارة العدل، ما أدى إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة 22 آخرين، وفق ما أعلنت العلاقات العامة لمقر القدس التابع للقوات البرية للحرس الثوري الإيراني.

 ووفق ما أفادت به وكالة "إرنا" الرسمية، فقد بدأ الهجوم عبر تفجير مبنى القضاء بواسطة قنبلة يدوية، قبل أن يتوسع ليشمل اعتداءات عشوائية على المدنيين المتواجدين في محيط المكان، ما زاد من عدد الضحايا.

 وأوضح الجنرال علي رضا دليري، نائب قائد شرطة المحافظة، أن الهجوم نفذه ثلاثة إرهابيين، كانوا يرتدون أحزمة ناسفة، وتم القضاء عليهم جميعًا خلال الاشتباك مع قوات الأمن. 

وأشار دليري إلى أن الهجوم وقع في الساعة 8:30 صباحا، حين حاول المسلحون التسلل إلى المبنى وهم متنكرون بزي عمال، لكن يقظة عناصر الأمن حالت دون وصولهم إلى أهداف أوسع، واندلعت مواجهات عنيفة في محيط المبنى.

 وكشف أن أحد المهاجمين ألقى قنبلة داخل المبنى، ما تسبب في انفجار هائل، أسفر عن مقتل عدد من المدنيين الأبرياء، بينهم أم وطفل لا يتجاوز عمره العام الواحد.

 وأكدت قوات الشرطة أنه تم التعرف على الإرهابيين الآخرين أثناء محاولتهم الفرار عبر شارع قريب، وتمت تصفيتهم ميدانيا بعملية حاسمة أنهت الهجوم بالكامل.