محمد السيد
جددت إيران اليوم الإثنين موقفها الحازم تجاه ملفها الدفاعي، مؤكدة أن قدراتها العسكرية، خاصة برنامجها الصاروخي، ليست محل تفاوض مع أي طرف خارجي.
جاء
ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، الذي صرح خلال مؤتمر
صحفي: "لا نقاش مطلقاً حول منظومتنا الصاروخية".
يأتي هذا الرد الإيراني بعد مطالبة وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، باتفاق شامل مع طهران لا يشمل الملف النووي فقط، بل يمتد إلى الصواريخ الباليستية والنفوذ الإيراني الإقليمي.
وفي مقابلة مع قناة CBS الأميركية، حذّر بارو من خطر سعي إيران لامتلاك سلاح نووي، وهو ما تواصل طهران نفيه.
وأضاف الوزير الفرنسي أن الاتفاق المطلوب يجب أن يتناول كذلك دعم إيران للفصائل المسلحة في الشرق الأوسط، وهو ما تعتبره الدول الغربية نشاطاً مزعزعاً للاستقرار.
وكانت هذه التصريحات قد صدرت بعد لقاء جرى في إسطنبول يوم الجمعة جمع دبلوماسيين من فرنسا وألمانيا وبريطانيا مع ممثلين عن إيران، وذلك في أول محادثات بعد تصعيد عسكري استمر 12 يوماً إثر ضربات إسرائيلية استهدفت منشآت نووية وعسكرية إيرانية.
وحذرت الدول الأوروبية الثلاث من إعادة تفعيل "آلية الارتداد السريع" ضمن الاتفاق النووي لعام 2015، والتي قد تعيد العقوبات الأممية على طهران.
ولحت إيران بإمكانية الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي إذا تم حرمانها من حقوقها، وعلى رأسها الاستخدام السلمي للطاقة النووية.






