محمد السيد

أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن مروحية تابعة للقوات الإيرانية وجهت تحذيرا إلى المدمرة الأمريكية "يو إس إس فيتزجيرالد" بعد اقترابها من المياه الإقليمية الإيرانية في بحر عمان.

وذكرت الوكالة أن المدمرة الأمريكية ردت بتهديد باستهداف المروحية الإيرانية، إلا أن الدفاعات الجوية الإيرانية تدخلت بسرعة وأصدرت تحذيرا قاطعا، في رسالة واضحة تؤكد استعداد طهران للدفاع عن سيادتها.

وفي سياق متصل، عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى واجهة التصعيد، بعد أن نشر على منصة "تروث سوشيال" تهديدا صريحا بضرب المنشآت النووية الإيرانية إذا ما رأت واشنطن ضرورة لذلك، في رد على تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وكان عراقجي قد أكد، خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، أن بلاده لن تتخلى عن أنشطة تخصيب اليورانيوم رغم الأضرار البالغة التي لحقت ببرنامجها النووي نتيجة الضربات الأمريكية التي وقعت في يونيو الماضي.

وشدد الوزير على أن برنامج إيران النووي "أصبح مقاوما للتدمير"، وأن طهران لا تمانع في إجراء مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة. 

تصريحات ترامب المتحدية تناقضت مع تقارير استخبارية أمريكية تؤكد أن الضربات الأمريكية لم تدمر البرنامج النووي الإيراني بالكامل، بل أدت فقط إلى تأخيره لبضعة أشهر.

في الجانب الإسرائيلي، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه لا يرى أي فرصة للتوصل إلى سلام مع النظام الإيراني القائم، فيما أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أن "الحرب ضد إيران لم تنته بعد"، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل العمل على عدة جبهات.

 من جهتها، أعلنت الحكومة الإيرانية، عبر المتحدثة باسمها فاطمة مهاجراني، عن الخسائر التي تكبدتها طهران خلال الجولة الأخيرة من التصعيد العسكري مع إسرائيل، والتي استمرت 12 يوما.