كتبت - شيرين عصملي

يصاب العديد من الأشخاص بطفح الإبطين نتيجة العدوى البكتيرية أو الفطرية أو التهاب الجلد التماسي، فهو من الحالات الشائعة في فصل الصيف نتيجة الرطوبة والحرارة الذان يسببان تهيجًا في أنسجة الإبطين، لذلك نستعرض خلال السطور الأتية طرق علاج طفح الإبطين بمواد طبيعية.


طرق علاج طفح الإبطين

 

أولًا: غسل الإبط بالماءِ والصابون

1. من أهم طرق علاج طفح الإبطين هو غسل الإبط بالماءِ والصابون.

2. اغسل المنطقة المُصابة بالماءِ والصابون، حيث تتسبب العدوى البكتيرية والفطرية في الإصابة بطفحِ الإبطين.

3. الخطوة الأولى للتعامل معه هي غسل المنطقة بالماء والصابون لمنع تفاقم العدوى وانتشارها.



 

ثانيًا: استخدم الكمادات الباردة

1. استخدم الكمادات الباردة، حيث يمكنك إحضار كمادة ثلج ولفها بمنشفة رطبة ثم ضعها على طفح الإبطين.

2. من الممكن استبدال الكمادة بكيسٍ من مُكعبات الثلج؛ تعمل البرودة على تخفيف تورم والتهاب الجلد المُصاب.

3. هذه الطريقة فعّالة في حالات الطفح الحراري والطفح الناجم عن الحزاز الجلدي.

4. استخدم الكمادات الباردة للمُدة التي تراها مناسبة على ألا تقل عن ربع ساعة يوميًا.

5. لا تترك الثلج على جلدك لأكثر من 20 دقيقة في الاستخدام الواحد.

6. هذه الطريقة فعّالة مع جميع أنواع الطفح الجلدي.

 

الابتعاد عن الأماكن الحارة

 

ثالثًا: ابتعد عن الأماكن الحارة

1. ابتعد عن الأماكن الحارة، حيث يتسبب الطقس الحار والرطِب في إثارة الطفح الحراري في منطقة الإبطين.

2. في كل الحالات من الأفضل البقاء في مكانٍ بارد لتخفيف أعراض الطفح بجميع أنواعه.

3. شغّل مُكيف الهواء أو المروحة أو افتح النافذة، اذهب إلى مركز التسوق أو أي مكانٍ مُكيف الهواء لحين انخفاض الحرارة ليلًا.

4. يظهر الطفح الحراري إما في صورة نتوءات لاسعة حمراء صغيرة أو نتوءات شفافة مُمتلئة بالسوائل.

 



تجنب ممارسة الأنشطة البدنية

 

رابعًا: تجنب ممارسة الأنشطة البدنية الشاقة

1. تجنب ممارسة الأنشطة البدنية الشاقة، لأنه  تتسبب التدريبات الرياضية في زيادة التعرق وارتفاع حرارة الجسم مما يؤثر على طفح الإبطين.

2. على الرغم من أهمية التدريبات الرياضية الدورية، إلا أن الطفح الحراري يتطلب راحة مؤقتة أو تعديل نظامك التدريبي.

3. الاسترخاء وتجنب النشاط البدني أمر ضروري أيًا كان سبب طفح الإبطين، إلا أنه في حالات الطفح الحراري يستلزم الأمر تجنب النشاط البدني تمامًا.