كتب – محمود طلبة

اتهم دميتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي الدول الغربية بشن حرب شاملة ضد روسيا، مؤكدا ضرورة أن ترد موسكو بكامل قوتها بما في ذلك اللجوء إلى ضربات وقائية إذا اقتضت الضرورة.

ونقلت وكالة تاس الروسية اليوم الخميس عن ميدفيديف قوله إن ما يجري حاليا يتجاوز كونه مجرد صراع بالوكالة، لافتا إلى أن الدعم العسكري والاستخباراتي الذي تقدمه الدول الغربية لأوكرانيا إلى جانب العقوبات الاقتصادية المتواصلة يعكس حربا شاملة ضد روسيا بكل الأبعاد.

وأضاف المسؤول الروسي أن الغرب لطالما سعى لتقويض روسيا، ووصف الصراع القائم بأنه محاولة لتدمير الدولة التي كسرت القواعد في إشارة إلى ما وصفه بالاستثناء الروسي الذي يزعج الغرب منذ قرون.

تحذيرات من ضربة استباقية

وشدد ميدفيديف على أن موسكو لن تتوانى عن استخدام الوسائل المتاحة للدفاع عن نفسها، موضحا: علينا أن نرد بشكل كامل وإذا اقتضت الظروف، يجب أن نلجأ إلى توجيه ضربات استباقية متهما الغرب بتغذية الصراعات ونشر عدم الاستقرار حول العالم.

واعتبر ميدفيديف أن التصريحات الغربية حول احتمال هجوم روسي على دول أوروبية افتراءات واصفا تلك التصريحات بأنها مجرد دعاية هدفها تأجيج المخاوف وتبرير السياسات العدائية تجاه موسكو.

وقال: الرئيس بوتين أكد مرارا أن روسيا لا تسعى لمهاجمة أوروبا وهذا الحديث مجرد عبث سياسي يستخدم كجزء من الحرب النفسية والإعلامية التي تشنها الدول الغربية.

ويأتي هذا التصعيد الكلامي في ظل تصاعد التوتر بين روسيا والدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي الناتو وسط مخاوف متزايدة من انزلاق النزاع في أوكرانيا إلى مواجهة أوسع.