حذّرت المنظمة الدولية للهجرة، السبت، من تداعيات اشتداد «إل نينيو» على سكان قطاع غزة، عقب تقرير لمنظمة الأرصاد الجوية العالمية توقّع واحدة من أقوى الظواهر المسجّلة منذ 1950 على الأقل.
وقالت المنظمة إن أمطاراً غزيرة مرتقبة قد تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وذكرت منظمة الأرصاد الجوية العالمية أن حرارة سطح البحر في المناطق الاستوائية الوسطى والشرقية من المحيط الهادئ ستبلغ مستويات قياسية خلال أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول.
وأوضحت أن متوسط الانحراف في مؤشر «نينيو 3.4» يُتوقع أن يصل إلى زائد 3.7 درجة فوق المعدل في تلك الفترة، بعدما ارتفع من زائد 1.6 درجة في يونيو/حزيران إلى زائد 2.5 درجة في أغسطس/آب 2026.
وبحسب المنظمة، أسهمت حالات «إل نينيو» السابقة في موجات حرارة وجفاف وفيضانات وحرائق واسعة، مع زيادة مخاطر الفيضانات في أميركا الجنوبية والجنوب الشرقي الأميركي وشرق إفريقيا وآسيا الوسطى، مقابل ارتفاع احتمالات الجفاف في أستراليا وشمال أميركا الجنوبية وإندونيسيا.
ورغم أن التأثير يُحس أساساً في المناطق الاستوائية، قد تشهد أوروبا شتاءً أكثر اعتدالاً ورطوبة، كما قد يؤدي بلوغ الذروة إلى إضعاف الدوامة القطبية وزيادة احتمالات موجات برد قاسية.
وكانت أقصى القيم المسجّلة سابقاً بلغت زائد 2.6 درجة بين نوفمبر/تشرين الثاني 2015 ويناير/كانون الثاني 2016، وفق منظمة الأرصاد الجوية العالمية.








