كتب: عبد الرحمن عطية

أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، عن بالغ قلقه إزاء استمرار الاشتباكات المسلحة في مدينة السويداء جنوب سوريا، والتي أدت إلى سقوط عدد كبير من الضحايا بين المدنيين، وسط تقارير عن وقوع انتهاكات جسيمة.

وأدان الاتحاد بشدة أعمال العنف التي طالت المدنيين، مؤكدا أن حماية السكان يجب أن تكون أولوية في جميع الظروف.

أحداث السويداء

وفي بيان رسمي صدر عن دائرة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي، دعا التكتل جميع الأطراف المنخرطة في النزاع إلى التنفيذ الفوري والجاد لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه يوم أمس، والعمل على تهدئة الأوضاع الميدانية.

كما شدد البيان على ضرورة توفير الحماية الكاملة للمدنيين دون أي تمييز، ووقف كل أشكال التحريض الطائفي وخطابات الكراهية التي تسهم في تأجيج التوترات.

وأشار البيان إلى أن السلطات الانتقالية تتحمل مسؤولية كبيرة في استعادة الاستقرار داخل المدينة، وضمان محاسبة المتورطين في الانتهاكات، تمهيدا للمضي قدما نحو عملية انتقال سياسي شاملة تحفظ وحدة البلاد وتحترم تطلعات الشعب السوري.

وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه المتزايد من تصاعد وتيرة الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مطالبا جميع القوى الإقليمية والدولية الفاعلة باحترام السيادة السورية وسلامة أراضيها، وتجنب أي خطوات تؤدي إلى تصعيد إضافي في المنطقة، وأكد الاتحاد استعداده التام لتقديم الدعم اللازم في إطار الجهود الدولية لإحلال السلام والاستقرار في سوريا.