محمد السيد

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التزام بلاده بالحلول الدبلوماسية ورفضها اللجوء إلى الحروب والصراعات، مشددا على أن منطق القوة لا يجب أن يكون هو الطريق في العلاقات الدولية.

وقال بزشكيان، في تصريح رسمي أدلى به اليوم الأحد:" نسعى لمنع تكرار الحروب والنزاعات من خلال المضي قدمًا في المسار الدبلوماسي، ونؤمن بالحوار وسيلة لحل الخلافات، لا منطق الهيمنة أو الاستفزاز."

 وأضاف:" الحروب لا ينتصر فيها أحد، والخسائر الإنسانية والاقتصادية التي تخلفها لا تبرر اندلاعها بأي حال من الأحوال."

وفي معرض رده على اتهامات موجهة لإيران بالتصعيد، أكد :" لم نتنمّر على أي طرف، ولكننا في الوقت نفسه لن نخضع لأي محاولة فرض بالقوة."

وفي سياق متصل، كشفت وكالة "فارس" الإيرانية عن تفاصيل خطيرة تتعلق بهجوم إسرائيلي نوعي استهدف اجتماعًا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يوم 13 يونيو الماضي، حضره الرئيس بزشكيان وكبار القادة في البلاد.

وبحسب الوكالة، فقد تم استهداف مبنى حكومي محصن غرب طهران خلال جلسة مغلقة ضمت رؤساء السلطات الثلاث ومسؤولين أمنيين رفيعي المستوى، باستخدام صواريخ موجهة بدقة عالية، في محاولة لشل القيادة السياسية.

الهجوم أدى إلى انقطاع الكهرباء عن الطابق المستهدف، وتسبب بحالة من الاختناق والفوضى، فيما تمكن القادة من الخروج عبر منفذ طوارئ سري، رغم إصابة بعضهم بجروح طفيفة، بينهم الرئيس الإيراني الذي أصيب في ساقه أثناء محاولة الإخلاء.

وذكرت الوكالة أن دقة الضربة تثير شبهة وجود اختراق داخلي، إذ يعتقد أن معلومات حساسة حول الاجتماع والموقع قد تم تسريبها.

وباشرت السلطات الأمنية الإيرانية تحقيق واسع في الحادث الذي وصفته بـ"غير المسبوق" في مستوى التهديد.