كتب – محمود طلبة

أعلنت جامعتي هارفارد الأميركية وتورونتو الكندية عن إطلاق خطة طوارئ مشتركة تتيح لعدد من طلاب الدراسات العليا مواصلة تعليمهم في كندا، في حال تعذر دخولهم الولايات المتحدة بسبب قيود التأشيرات الجديدة التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وتهدف الخطة إلى تأمين مسار أكاديمي بديل لطلاب كلية جون إف كنيدي الذين لا يتمكنون من العودة إلى الحرم الجامعي الأميركي حيث ستتاح لهم فرصة الدراسة في كلية مونك للشؤون العالمية والسياسات العامة بجامعة تورونتو ضمن برنامج زائر خاص يتضمن نفس المقررات التعليمية الأساسية.

ويأتي هذا التحرك بعد قرار إدارة ترمب الأخير بتعليق المقابلات الخاصة بتأشيرات الطلاب الأجانب تمهيدا لتطبيق فحص موسع لحسابات المتقدمين على مواقع التواصل الاجتماعي في إطار إجراءات أمنية مشددة.

وفرضت الإدارة الأميركية سابقًا إجراءات فحص رقمية مشددة تركز بشكل خاص على الطلاب العائدين من الخارج لا سيما أولئك الذين يُشتبه في مشاركتهم في احتجاجات ضد سياسات إسرائيل في غزة.

إصدار التأشيرات للجامعات الأمريكية

وحذرت برقية دبلوماسية حصلت عليها وسائل إعلام أميركية من أن هذه السياسة قد تتسبب في تباطؤ شديد بعمليات إصدار التأشيرات ما قد يؤثر على استقرار الجامعات الأميركية التي تعتمد جزئيا على الطلاب الدوليين كمصدر تمويل رئيسي.

وحاولت الإدارة الأميركية تجريد هارفارد من صلاحية تسجيل الطلاب الأجانب، إلا أن قاضية فيدرالية أوقفت تنفيذ القرار مؤقتا بينما اتهمت الإدارة الجامعة بالتقاعس عن التصدي لمعاداة السامية والتنسيق مع أطراف أجنبية في إشارة إلى مزاعم تتعلق بالحزب الشيوعي الصيني.