كتب: يوسف حامد
كشف المدير العام لمنظمة الصحة
العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، منذ قليل، عن إتمام عملية توصيل أول
شحنة طبية إلى قطاع غزة منذ الشهر الثالث من 2025، مشيرا إلى أن حجم المساعدات لا
يرقى إلى مستوى الاحتياجات المتزايدة.
النظام الصحي في غزة
كما ذكر المدير العام لمنظمة الصحة
العالمية، عبر منشور على منصة "ْX"، أن القافلة تضمنت تسع شاحنات محملة بإمدادات طبية أساسية، إلى
جانب ألفي وحدة دم و1500 وحدة بلازما، موضحا أن الكمية التي وصلت لهم سيتم
الاستفاة منها من خلال توفير كميات ضخمة لـ المستشفيات الأكثر حاجة خلال الأيام
القليلة المقبلة.
ووصف المساعدات بأنها "قطرة في
محيط"، في إشارة إلى اتساع الفجوة بين الدعم المقدم والحاجة الفعلية على
الأرض.
ودعت منظمة الصحة العالمية إلى فتح
ممرات آمنة لإدخال الوقود إلى القطاع، محذرة من أن المنظومة الصحية هناك تقترب من
الانهيار التام، نتيجة التوقف شبه الكامل لتدفق الإمدادات الحيوية.
وقال ممثل المنظمة في الأراضي
الفلسطينية، ريك بيبركورن، إن الوقود لم يدخل القطاع منذ أكثر من 100 يوم، رغم
محاولات متعددة لتوفير كميات من مناطق الإخلاء.
وبين أن أكثر من 15 مستشفى فقط من أصل
36 لا تزال تعمل جزئيًا أو بأدنى طاقتها، بعدد أسرة لا يتجاوز 1500 سرير، وهو ما
يعادل أقل من 55% من القدرة الاستيعابية السابقة.







