كتب .. مصطفى محمود

أكد وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو أن الجيش الفرنسي شارك في اعتراض طائرات مسيّرة إيرانية كانت تستهدف إسرائيل خلال الأيام التي سبقت اتفاق وقف إطلاق النار بين طهران وتل أبيب.

وجاءت تصريحات لوكورنو خلال مناقشة برلمانية مساء الأربعاء حول تطورات الوضع في الشرق الأوسط، حيث أوضح أن الجيش اعترض أقل من 10 مسيّرات إيرانية، باستخدام أنظمة دفاع أرض-جو ومقاتلات رافال، في إطار ما وصفه بجهود الحماية الجوية.

وكتب الوزير الفرنسي على منصة "إكس:" القوات الفرنسية لم تشارك في الهجمات على إيران، لكنها أسقطت طائرات مسيّرة حلّقت فوق منشآت وقواعد فرنسية في المنطقة، وكانت متجهة نحو إسرائيل."

ويُعد هذا التأكيد أول إعلان رسمي من باريس حول مشاركة فعلية في الدفاع عن إسرائيل خلال المواجهة العسكرية الأخيرة، وسط تسريبات سابقة عن دعم استخباراتي وأمني قدمته عدة دول أوروبية.

وكانت إسرائيل قد بدأت هجومها على إيران في 13 يونيو الجاري، مستهدفة مواقع عسكرية ومنشآت نووية، أسفرت عن مقتل أكثر من 600 شخص، من بينهم قيادات في الحرس الثوري الإيراني وعلماء نوويون بارزون، حسب ما أعلنت السلطات الإيرانية.

وردّت إيران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت قواعد ومراكز حيوية داخل إسرائيل، مما أسفر عن 28 قتيلًا ومئات المصابين، بالإضافة إلى تدمير واسع النطاق في البنى التحتية، قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ يوم الثلاثاء.