كتب: عبد الرحمن عطية
قال جيروم باول،
رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء، إن الرسوم الجمركية الشاملة
التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على الواردات قد تؤدي إلى ارتفاع معدل التضخم في الأشهر
المقبلة.
وأوضح باول خلال
شهادته نصف السنوية أمام مجلسي النواب والشيوخ أن المستهلكين سيتحملون جزءا من تكلفة
هذه الرسوم، رغم أن تأثيرها الفعلي على التضخم قد يظهر تدريجيا.
وأشار باول إلى
أن معظم أعضاء مجلس الاحتياطي يدعمون خفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري، لكنهم يفضلون
التأني وانتظار بيانات التضخم القادمة قبل اتخاذ أي قرار.
وأضاف في رده على
استفسارات لجنة البنوك في مجلس الشيوخ: "سيكون هناك بعض التضخم نتيجة الرسوم الجمركية،
ليس الآن، ولكن في الأشهر المقبلة"، مشيراً إلى أن هذه الرسوم سترفع الأسعار بمئات
المليارات سنويا، وأن جزءا من هذه التكلفة سيلقى على المستهلكين.
من جانبه، انتقد
بعض أعضاء الكونجرس الجمهوريين تصريحات باول، معتبرين أنه يبالغ في تقدير تأثير الرسوم
على التضخم، حيث وصف السيناتور بيت ريكيتس، الجمهوري من نبراسكا، الرسوم الجمركية بأنها
زيادة مؤقتة في الأسعار قد لا تؤدي إلى تضخم مستمر.
كما اتهم السيناتور
بيرني مورينو، الجمهوري من أوهايو، باول بالانحياز السياسي، مستشهدا بشكاوى الرئيس
ترامب من عدم خفض أسعار الفائدة بسرعة كافية.
ورغم هذه الانتقادات،
أكد باول مجددا أن غالبية أعضاء المجلس يدعمون خفض سعر الفائدة هذا العام، مشيرا إلى
أن الرسوم الجمركية من غير المرجح أن تؤدي إلى زيادة كبيرة في التضخم.






