كتب – محمود طلبة

كشف مصدر إيراني لوكالة رويترز اليوم الأحد، أن طهران قامت بنقل كميات من اليورانيوم عالي التخصيب إلى موقع سري محصن قبل تعرض منشأة فوردو النووية لقصف جوي من قبل القوات الأميركية فجر اليوم.

وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن عملية النقل تمت قبل ساعات قليلة فقط من تنفيذ الهجوم، في خطوة احترازية ضمن ما وصفه بإجراءات تأمين الطوارئ التي اتخذتها السلطات الإيرانية عقب التصعيد الأخير في المنطقة.

الكميات المخزنة من اليورانيوم في إيران

ولم يحدد المصدر وجهة اليورانيوم المنقول، لكنه أشار إلى أن الكميات المخزنة ما زالت تحت السيطرة ولم تتعرض لأي ضرر.

وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان واشنطن شن ضربات جوية استهدفت مواقع نووية في إيران شملت منشآت فوردو ونطنز وأصفهان، وسط توتر غير مسبوق تشهده المنطقة بين طهران وتل أبيب بدعم عسكري من الولايات المتحدة.

وتعد منشأة فوردو واحدة من أكثر المواقع النووية الإيرانية تحصينا تحت الأرض، وقد أثار استهدافها قلقا دوليا واسعا خشية حدوث تسرب إشعاعي أو تصعيد أمني أوسع.

إسرائيل تقصف إيران

أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأحد تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية استهدفت مواقع عسكرية داخل الأراضي الإيرانية، وتحديدًا في المنطقة الغربية، وذلك ردا على هجوم صاروخي إيراني طال مواقع إسرائيلية فجرا.

وفي بيان رسمي قال الجيش إن الغارات نفذها سلاح الجو واستهدفت منصات صاروخية كانت في وضع استعداد للإطلاق، إضافة إلى وحدات تابعة للقوات المسلحة الإيرانية.

وأكد أن بعض هذه المنصات شاركت في الهجوم الصاروخي الأخير الذي تعرضت له إسرائيل.

وأشار البيان إلى أن الضربات جاءت ردا مباشرا على الصواريخ التي أُطلقت في وقت مبكر من صباح اليوم باتجاه الأراضي الإسرائيلية مضيفًا أن المنصات المستهدفة شكلت تهديدا وشيكا على حد وصفه.

وكان التلفزيون الإيراني الرسمي قد أعلن في وقت سابق من صباح اليوم، أن إيران أطلقت قرابة 30 صاروخًا باتجاه إسرائيل في رد أولي على الضربات الأميركية التي استهدفت ثلاث منشآت نووية رئيسية داخل إيران وهي فوردو نطنز وأصفهان.