كتب: بسام وقيع
حذر مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، وهو أعلى قيادة عسكرية عملياتية في إيران، من أن جميع مراكز الانتشار والمصالح الأمريكية في المنطقة ستكون هدفا للهجوم إذا ارتكبت واشنطن خطأ بحق طهران، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة أنباء "مهر" الإيرانية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تترقب فيه طهران ردا أمريكيا على خطتها التي تمتد لسبعة أيام بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
وذكرت وكالة "مهر" الإيرانية، أن المنطقة تمر بواحدة من أكثر مراحلها الأمنية حساسية، حيث تثير التحركات العسكرية الأمريكية احتمالية التصعيد، في حين لا تزال القنوات السياسية ومساعي الوساطة نشطة.
وقالت الوكالة: "لن تبدأ إيران الحرب، ولكن إذا فرضها العدو، فإن إيران مستعدة للدفاع عن أمنها وسلامة أراضيها".
ترامب يهدد يشن حملة قصف جديدة على إيران
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين، أن ترامب يرجح شن حملة قصف جديدة بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل.
وفي وقت سابق، كان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قد وصف المحادثات مع إيران عبر الوسطاء بأنها إيجابية وبناءة.
وقد عرضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات بشأن برنامجها النووي خلال سبعة أيام، شريطة أن ترفع الولايات المتحدة حصارها البحري عن الموانئ الإيرانية، وتلغي العقوبات المفروضة على مبيعات النفط الإيراني، وتلتزم بوقف لإطلاق النار يشمل لبنان أيضا.
خطة إيرانية لفتح مضيق هرمز
واستعرض وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، تفاصيل المقترح أمام الصحفيين خارج مقر مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة، موضحا أن بلاده ستستأنف أيضا المحادثات المتعثرة مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وقال: "سيبدأ الجدول الزمني الممتد لسبعة أيام بمجرد قبول الولايات المتحدة لهذه الخطة".
وأوضح عراقجي أن الخطوات الأولية ستستغرق ما بين أربعة وخمسة أيام لإنجازها، على أن يُفتح المضيق في اليوم السادس. وأضاف: وفي اليوم السابع، ستبدأ المحادثات مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن القضايا المتفق عليها، في إشارة إلى الملف النووي.
وقال عراقجي: "إذا توفرت الجدية لدى الجانب الأمريكي للتوصل إلى اتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز، فإن كل شيء جاهز الآن".



