كتب – محمود طلبة

ناقش الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في مكالمة هاتفية، التصعيد العسكري المتسارع بين إسرائيل وإيران وسط تحذيرات متبادلة من اتساع رقعة المواجهة لتشمل المنطقة بأسرها.

وأكد يوري أوشاكوف كبير مستشاري الكرملين للشؤون الخارجية، أن الاتصال استغرق نحو 50 دقيقة وركز بشكل أساسي على الأزمة الإيرانية الإسرائيلية، حيث أعرب بوتين عن قلقه العميق من المخاطر المتزايدة التي قد تؤدي إلى انفجار شامل في الشرق الأوسط، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام روسية.

وقال أوشاكوف إن الرئيس الروسي أدان الضربات الإسرائيلية الأخيرة ضد طهران، محذرا من عواقب لا يمكن التنبؤ بها إذا استمرت العمليات العسكرية دون تدخل دبلوماسي فاعل.

موسكو تفتح باب الوساطة النووية

أبلغ بوتين نظيره الأميركي استعداد بلاده للمشاركة في جهود الوساطة بين الأطراف المتنازعة، مشيرا إلى أن موسكو سبق أن طرحت حزمة خطوات تهدف لإحياء التفاهمات بشأن الملف النووي الإيراني.

وأوضح أوشاكوف أن روسيا ثابتة في مواقفها وتسعى لحلول ترضي كافة الأطراف.

ووصف ترامب الوضع في المنطقة بالخطير للغاية، مؤكدا بحسب ما نقله أوشاكوف أن الضربات الإسرائيلية حققت أهدافًا نوعية في الداخل الإيراني.

ولم يغلق الباب أمام الحوار إذ اتفق الزعيمان على إمكانية العودة إلى مفاوضات الملف النووي الإيراني في حال توفرت الظروف المناسبة.

وأطلع بوتين ترامب على تفاصيل محادثاته الأخيرة مع كل من الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في محاولة لفهم مواقف الطرفين وبحث فرص تخفيف التصعيد، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية.

الملف الأوكراني حاضر في الاتصال

لم تغب الأزمة الأوكرانية عن جدول الاتصال حيث أبلغ بوتين نظيره الأميركي استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات مع كييف بعد 22 يونيو، وفق ما نقلته وكالة ريا نوفوستي.

وأكد ترامب من جانبه اهتمامه بإيجاد حل سريع للنزاع، دون تقديم تفاصيل إضافية.