فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة أبوابه أمام الشحنة الأولى من المساعدات الانسانية إلى قطاع غزة بعد نجاح الوساطة الدولية للتسريع بفتح المعبر أمام شاحنات المساعدات.
وبث التلفزيون المصري الرسمي على الهواء مباشرة، دخول دفعة من شاحنات المساعدات إلى غزة عبر المعبر المحملة بكميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية والأغذية المحفوظة والبطاطين.
وكانت قناة كان الاسرائيلية قد قالت أن اسرائيل سمحت بمرور الشاحنات بعد حصولها على ضمانات أن المساعدات الدولية لن يتم توجيهها لحماس مؤكدة في الوقت ذاته أن توجيه الدعم الدولي لغير المدنيين قد يتسبب في غلق المعبر مرة أخرى.
وذكرت كان أن مسؤولي الأونروا سيحاولون خلال الساعات القادمة العملية على استراتيجية واضحة لضمان توزيع المساعدات على مستحقيها لاسيما النازحين الذين تجاوز عددهم نصف المليون بسبب الدمار الذي لحق منازلهم.
وبحسب القناة ذاته فقد أعرب عدد من المسؤولين في المنظمة الأممية عن قلقهم من امكانية تكرار حوادث سرقة المعدات والمستلزمات الطبية من المؤسسة ما سيحرم العديد من المرضى والمصابين من العلاج.
ونشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية هذا الأسبوع تقريرا تحدثت فيه عن قلق الادارة الأمريكية بعد تمكن حماس خلال السنوات الأخيرة من جمع عشرات الملايين من الدولارات بالاستيلاء على أجزاء من المساعدات الإنسانية .
وأبدى المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية سامويل وريبرغ، قلق الولايات المتحدة من إمكانية ما وصفه بـاستيلاء حماس على المساعدات الإنسانية في ظل توليها حكم القطاع، قائلا: «لدينا قلق شديد من سرقة مجموعة حماس هذه المساعدات الإنسانية» .
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الأربعاء، عقب محادثات مع بايدن إن إسرائيل لن تمنع دخول مساعدات للمدنيين من مصر إلى غزة طالما لا تصل تلك الإمدادات إلى حركة حماس.







