تتجه الأنظار، السبت، الى قمة مصر للسلام، بمشاركة قادة إقليميين ودوليين، وذلك في إطار مساعي القاهرة لتخفيف حدة التصعيد بين إسرائيل وحماس، والعمل على حماية المدنيين في قطاع غزة .

ووجهت الخارجية المصرية الأسبوع الماضي الدعوة للعديد من الدول العربية والأوروبية شملت رؤساء كل من الإمارات، فلسطين، السعودية، قطر، تركيا، اليونان، البحرين، الكويت، العراق، إيطاليا، قبرص، الى جانب الأمين العام الأمم المتحدة، والأمين العام لجامعة الدول العربية.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري أن الهدف من القمة " التركيز سيكون على التهدئة في هذا الوقت، فقضية السلام وحل الدولتين لابد من التركيز عليهما أيضا، لكن نقدر أن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر بهذا الشكل، وخصوصا في ضوء استمرار وقوع الضحايا المدنيين من أبناء الشعب الفلسطيني بقطاع غزة، والممارسات التي تخرج تماما عن قواعد القانون الدولي الإنساني وتزيد من تعقيد الموقف".

وأضاف "تأتي القمة من منطلق الاهتمام والدور المصري الدائم في إطار الاحتواء وتحقيق التهدئة في ضوء تحقيق السلام للخروج من هذه الأزمة وإدراك الخطورة في توسيع رقعتها، وما ينجم عن ذلك من مخاطر على الأمن والاستقرار، وأيضا المزيد من الضحايا من المدنيين".