كتب – محمود طلبة
أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي عبر منشور على
منصة إكس، أن سلطنة عمان ستستضيف الجولة السادسة من المحادثات النووية بين
الولايات المتحدة وإيران وذلك يوم الأحد 15 يونيو الجاري.
وتأتي هذه الجولة استكمالا لخمس جولات سابقة بدأت منذ
أبريل، بين بلدين قطعا علاقاتهما الدبلوماسية منذ أكثر من أربعين عاما.
وتلعب عمان دور الوسيط الحيادي في هذه المفاوضات التي
تحاول رأب الصدع النووي المتفاقم.
تشاؤم ترامب من الوصول إلى اتفاق
وأبدى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تشاؤمه من
إمكانية التوصل إلى تسوية.
وعبر ترامب في تصريحات لصحيفة نيويورك بوست عن شعوره
المتزايد بأن إيران تماطل، مجددا التهديد باللجوء إلى الخيار العسكري إذا فشلت
المساعي الدبلوماسية.
وتسعى واشنطن وشركاؤها الغربيون لإحياء اتفاق بديل لذلك
الذي أُبرم عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في 2018، في خطوة فجّرت
أزمة جديدة.
ويتركز الخلاف الحالي حول استمرار طهران في تخصيب
اليورانيوم، حيث تطالب واشنطن بوقفه بينما تؤكد إيران أنه حق مشروع بموجب معاهدة
حظر الانتشار النووي.
ووفقًا لتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تواصل
إيران تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60%، متجاوزة بكثير الحد المسموح به في
الاتفاق السابق 3.67% مما يثير مخاوف من اقترابها من العتبة النووية.
وشهد التفاوض بين الجانبين أكبر تواصل مباشر منذ انسحاب
إدارة ترامب من الاتفاق، وبعد الجولة الخامسة التي عقدت في 31 مايو أشارت طهران
إلى أنها تلقت مقترحًا أمريكيًا وصفته بالغامض وأعلنت نيتها تقديم مقترح مضاد خلال
أيام.
فرض عقوبات على إيران
وتقدمت كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات
المتحدة بمشروع قرار أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يدعو إيران
إلى تصحيح خروقاتها بشكل عاجل، ويهدد بتفعيل آلية الزناد التي تعيد فرض عقوبات
الأمم المتحدة تلقائيًا، وهذه الآلية المرتبطة باتفاق 2015 تنتهي فعاليتها في
أكتوبر المقبل.
وهددت إيران برد قوي حال تم تبني القرار، ولوحت بتقليص
تعاونها مع الوكالة في خطوة قد تزيد من تعقيد المشهد.
وتتصاعد التهديدات العسكرية المتبادلة بين طهران وتل
أبيب فقد لوح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بخيار توجيه ضربة عسكرية
للمنشآت النووية الإيرانية، بينما حذرت طهران من رد يشمل استهداف مواقع نووية
إسرائيلية.
وتدعي إيران أنها حصلت مؤخرا على كم هائل من المعلومات
الاستخباراتية الحساسة حول البرنامجين النووي والصاروخي لإسرائيل.








