كتب – محمود طلبة

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تراجع ثقته في قدرة الولايات المتحدة على إقناع إيران بالتخلي عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم، وذلك في مقابلة إذاعية أُجريت مطلع الأسبوع وبثت اليوم الأربعاء.

وقال ترمب خلال مشاركته في بودكاست بود فورس وان: كنت في وقت سابق أظن أن الاتفاق ممكن، لكن مع مرور الوقت بدأت أفقد الأمل الإيرانيون يتباطأون ويبدو أنهم لا يرغبون في التوصل لحل.

وشدد ترمب على موقفه المتشدد قائلاً: سواء جرى التوصل لاتفاق أم لا إيران لن تمتلك سلاحا نوويا هذه نهاية القصة.

وأضاف: أفضل أن يتم الأمر دون دماء ودون حرب لكنني لا أرى لديهم رغبة حقيقية وربما يرتكبون خطأ كبيرا الأيام ستكشف ما سيحدث.

المفاوضات النووية بين أمريكا وإيران

ويأتي ذلك بالتزامن مع الحديث عن انعقاد جولة سادسة من المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران في نهاية الأسبوع الجاري، رغم تضارب التصريحات بشأن موعدها الفعلي.

وفي تصريحات سابقة من البيت الأبيض أعرب ترمب عن رفضه لأي تسوية تسمح لإيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم قائلاً: ما يطلبونه غير مقبول هدفهم التخصيب ونحن نرفض ذلك تماما.

وصعدت طهران من نبرتها قبيل استئناف المفاوضات إذ هدد وزير الدفاع الإيراني العميد عزيز نصير زاده برد عسكري في حال فشل المسار الدبلوماسي.

وقال زاده في تصريحات نقلتها وكالة إرنا: في حال فرض علينا صراع، فإن ردنا سيكون حاسما وسنضرب القواعد الأميركية المنتشرة في المنطقة.

وأكد أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي إذا أقدمت واشنطن على أي خطوة عدائية، مشيرا إلى أن كل القواعد الأميركية تقع ضمن مدى صواريخ إيران.

ويذكر أن طهران تتهم الغرب بازدواجية المعايير، متهمة القوى الغربية بتجاهل الترسانة النووية الإسرائيلية المزعومة، في الوقت الذي تتعرض فيه إيران لضغوط هائلة بسبب برنامجها النووي.