محمد السيد
دعت الحكومة المؤقتة في بنجلاديش اليوم السبت إلى الوحدة الوطنية الشاملة، محذرة من خطورة الانقسام السياسي وتأثيره على استقرار البلاد.
وأكد بيان رسمي صادر عن الحكومة أن الوحدة الوطنية ضرورة ملحة لتجنب العودة إلى الأنظمة الاستبدادية التي عانى منها الشعب البنغالي في مراحل سابقة من تاريخه.
وتأتي هذه التصريحات عقب أسبوع من المظاهرات والاحتجاجات التي قادتها أحزاب المعارضة في العاصمة دكا، مطالبة بإجراء انتخابات عامة قبل نهاية العام الجاري.
وازدادت الضغوط على الحكومة المؤقتة برئاسة محمد يونس، بعد أن اتهمتها قوى سياسية بعدم الجدية في تنفيذ الإصلاحات.
وأعلن يونس، في مؤتمر صحفي عقده مساء السبت، أنه سيجتمع مع زعماء الأحزاب السياسية خلال الساعات القادمة، في محاولة لرأب الصدع السياسي وطمأنة الأطراف الفاعلة.
وقال:" نحن ملتزمون بإجراء انتخابات نزيهة، وقد حددنا موعدًا أقصى لها في يونيو 2026، ولكننا نستمع لكل وجهات النظر".
وأكد رئيس الحكومة المؤقتة أنه إذا تعرضت استقلالية الحكومة، أو القضاء، أو العملية الانتخابية لأي عراقيل فإنه سيتخذ الإجراءات المناسبة دون الخوض في تفاصيل إضافية.








