كتب .. مصطفى محمود
قتل أربعة أطفال وأصيب 38 آخرون، بينهم عدد من الحالات الحرجة، في هجوم بسيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت حافلة مدرسية في منطقة خوزدار بإقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان، حسبما أعلن مسؤولون محليون.
وقال ياسر إقبال، نائب المفوض المحلي، إن الحافلة كانت تقل أطفالًا متجهين إلى المدرسة عندما وقع الهجوم. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن، لكن الشكوك تتجه نحو انفصاليين بلوش عرقيين يستهدفون بشكل متكرر المدنيين وقوات الأمن في الإقليم.
وأدان وزير الداخلية الباكستاني محسن نقفي الهجوم ووصفه بأنه "عمل بربري محض" واصفًا منفذي الهجوم بـ"الوحوش" الذين لا يستحقون التسامح، معربًا عن حزنه العميق لمقتل الأطفال.
ويأتي هذا الهجوم بعد أيام من انفجار سيارة آخر في سوق بمدينة كيلا عبد الله في نفس الإقليم، أسفر عن مقتل أربعة أشخاص.
ويأتي الحادث في ظل تصاعد الهجمات المسلحة في الإقليم، الذي يشهد منذ سنوات تمردًا تقوده جماعات تطالب بالانفصال عن الدولة.
وتتهم الحكومة الباكستانية خصمها الإقليمي الهند بدعم تلك الجماعات، فيما نفت الأخيرة ذلك مرارا.
وأصدر جيش تحرير بلوشستان بيانا هذا الشهر طالب فيه بدعم هندي سياسي وعسكري ضد الحكومة الباكستانية، في خطوة غير مسبوقة تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، خصوصا في ظل التوتر العسكري القائم بين الجارتين النوويتين.








