عبر عدد من التجار ورجال الاعمال في نابلس عن قلقهم من تبعات استمرار الحصار الإسرائيلي على المحافظة داعين القيادة الفلسطينية للتدخل بشكل عاجل للضغط على إسرائيل لفتح المعابر واستعادة الهدوء في نابلس.
وكان الجيش الإسرائيلي قد فرض حصار على نابلس وغلق المعابر المؤدية للمحافظة ردا على العملية الأخيرة لجماعة عرين الأسود في خطوة اعتبرها المحللون نذير عملية عسكرية شاملة قد تشنها إسرائيل في أي وقت.
وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي أن "إغلاق الحركة والطرق إلى مدينة نابلس ومنها"، يأتي في إطار "رفع وتيرة النشاطات الأمنية في منطقة
نابلس".
هذا وصرح قيادي بارز في حركة فتح أن القيادة الفلسطينية ترفض رفضا قاطعا إستثمار الدم الفلسطيني كوسيلة من أجل كسب أصوات
انتخابية إسرائيلية، مؤكداً أن الجهود الإقليمية والدولية مازالت مستمرة لاستعادة الهدوء.
وبحسب المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة فان استمرار الوضع على ما هو عليه في نابلس قد يساهم في ركود اقتصادي غير مسبوق سيدفع ثمنه المواطن الفلسطيني البسيط على المدى القصير والطويل.
وحذر المحلل السياسي حسن سوالمة من الانجرار خلف الاستفزازات الإسرائيلية والدخول في مواجهة جديدة ستخدم أجندة حكومة لابيد التي تسعى لايجاد مبرر لشن عملية عسكرية في الضفة وذلك لتسجيل نقاط انتخابية إضافية.
واعتبر سوالمة أن موقف الفلسطينيين واضح حيث يدعمون كل أشكال المقاومة لكن في الوقت ذاته لا يحبذون التصرفات الاعتباطية التي يدفع المواطن البسيط.
وكان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة قد أكد إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يجري اتصالات عاجلة على مدار الساعة لوقف الاجتياح الإسرائيلي على نابلس واستعادة الهدوء في الضفة.
وقال أبو ردينة أن الرئيس عباس يتابع عن كثب ما يجري في نابلس، ويشيد بصمود المواطنين محملا حكومة تصريف الأعمال الاسرائيلية تداعيات التصعيد.







