كتب .. مصطفى محمود
أعلن الفاتيكان أن جنازة البابا فرنسيس ستُقام يوم السبت المقبل عند الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت روما، في ساحة القديس بطرس، وسط أجواء من الحزن والاستعدادات الرسمية والشعبية الضخمة لتوديع الحبر الأعظم، الذي شكّل علامة فارقة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية.
وأوضح بيان صادر عن مجمع الكرادلة أن مراسم وداع البابا ستبدأ صباح الأربعاء، حيث يسجّى جثمانه في كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان، ليتسنى للمؤمنين إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه.
وتوفي البابا فرنسيس، يوم الإثنين، عن عمر ناهز 88 عامًا، إثر جلطة دماغية مفاجئة، حسب ما أكده الفاتيكان في بيان لاحق، وتم وضع جثمان البابا مساء يوم الإثنين في كنيسة بيت القديسة مرتا داخل أسوار الفاتيكان، وهو المكان الذي اختاره البابا كمقر لإقامته منذ انتخابه حبرًا أعظم في عام 2013، بدلاً من القصر الرسولي التقليدي، تعبيرًا عن
وبحسب البيان الصادر صباح الثلاثاء، فإن النعش سيُنقل إلى بازيليك القديس بطرس اعتبارًا من الساعة السابعة صباحًا بتوقيت غرينتش، ليبدأ توافد الحشود على مدى ثلاثة أيام.
وقد نشر الفاتيكان الصور الأولى للبابا الراحل داخل نعشه، حيث ظهر مرتديًا رداءً كنسيًا أحمر وتاجًا أسقفيًا أبيض، ممسكًا بمسبحة بين يديه، ومحاطًا بعنصرين من الحرس السويسري، في مشهد طغت عليه السكينة والجلال.
ويُعد البابا فرنسيس أول بابا من أميركا اللاتينية وأول من اختار اسم "فرنسيس" تيمنًا بالقديس فرنسيس الأسيزي، وكان من أبرز المدافعين عن العدالة الاجتماعية وقضايا البيئة والفقراء، كما عُرف بنهجه المتواضع وتوجهاته الإصلاحية داخل الكنيسة.








