كتب: يوسف حامد 

تواصل الحكومة الإسرائيلية تصعيد سياساتها الاستيطانية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، من خلال الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي وتصعيد الحصار على المدن والبلدات الفلسطينية.

توسيع المستوطنات

ووفق تقرير أصدره المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، منذ قليل، فإن السلطات الإسرائيلية تفرض قيودًا مشددة عبر سواتر ترابية وحواجز إسمنتية وبوابات حديدية، تعزل التجمعات الفلسطينية عن محيطها الحيوي.

وأشار التقرير إلى أن وصول المزارعين الفلسطينيين إلى أراضيهم بات محفوفًا بالمخاطر، خاصة مع انتشار المستوطنات والبؤر الاستيطانية، حيث أقامت إسرائيل أكثر من 849 حاجزًا عسكريًا، وفق معطيات الأمم المتحدة، يدير بعضها مستوطنون يخدمون في قوات الاحتياط.

كما أشار التقرير، إلى أن المجال الحيوي للمستوطنات يواصل الاستحواذ على المناطق المختلفة والمتفرقة، وذلك نتج عنه بعد ذلك إلى تقلص الأراضي الزراعية والمراعي التي يعتمد عليها الفلسطينيون، بالإضافة إلى أنه تم تحويل ينابيع المياه إلى مسارات تنزه وبرك سباحة، مما أثر على مصادر المياه للأهالي ومواشيهم.

وفي سياق متصل، كشف الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء أن إسرائيل أصدرت منذ بداية عام 2024 نحو 35 أمرًا لوضع اليد على 1,073 دونمًا، وخمسة أوامر استملاك لـ 803 دونمات، إلى جانب إعلان 24,597 دونمًا أراضيَ دولة، في خطوة تهدف إلى توسيع المشاريع الاستيطانية بشكل ممنهج.