كتب – محمود كمال
تحول مستشفى رئيسي في العاصمة نايبيداو إلى مركز يضم أعدادا كبيرة من
الضحايا بعد أن هز زلزال قوي البلاد وفق ما أفاد مسؤول في المنشأة لوكالة فرانس
برس.
واصطف المصابون خارج قسم الطوارئ في المستشفى العام الذي يضمّ ألف سرير
بينما تلوى بعضهم من الألم واستلقى آخرون بجانب أقارب يحاولون التخفيف عنهم.
وأعلن المجلس العسكري في ميانمار الطوارئ في ست مناطق عقب الزلزال.
وضربت هزات أرضية قوية دولا مجاورة، حيث شعرت تايلاند والصين وميانمار
بارتدادات عنيفة وهرع سكان بانكوك إلى الشوارع بعد أن اهتزت المباني نتيجة زلزال
بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر.
وسجلت الصين زلزالًا آخر بقوة 7.9 درجات في مقاطعة يونان، حيث شعر السكان
بالهزات القوية الناجمة عن زلزال ميانمار.
وانهارت ناطحة سحاب قيد الإنشاء في بانكوك، ما أدى إلى احتجاز 43 عاملًا
تحت الأنقاض وفق ما أفادت الشرطة ومسعفون.
وأكد نائب رئيسة وزراء تايلاند أن الوضع في بانكوك لا يزال خطيرا، لكنه
أوضح أن حالة الطوارئ لم تُعلن في العاصمة.
وعقدت رئيسة وزراء تايلاند اجتماعا طارئا لمتابعة تداعيات الزلزال، وذلك بعدما فر سكان مدينة شيانغ ماي من منازلهم بعد أن اهتزت المباني وفق ما صرح أحد السكان لوكالة فرانس برس.
وتأرجحت المباني في منطقة الأعمال المركزية في بانكوك، مما دفع السكان إلى الخروج للشارع في حالة من الذعر.
وأعلن المعهد الوطني لطب الطوارئ في تايلاند مقتل شخص وإنقاذ 42 آخرين من
تحت الأنقاض.
وأكدت وكالة الزلازل الصينية أن سكان مقاطعة يونان شعروا بالهزات القوية.
ووثقت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد انهيار مبانٍ في ماندالاي
ثاني أكبر مدن ميانمار.
وحددت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية مركز الزلزال على بعد 17.2 كيلومتر
من ماندالاي وعلى عمق عشرة كيلومترات.






