كتب - محمود كمال 

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء، أن الهجمات الروسية الأخيرة بالطائرات المسيرة استهدفت البنية التحتية في مدينة كريفي ريه ومنطقة سومي مشيرًا إلى أن تنفيذ مثل هذه الضربات عقب مفاوضات وقف إطلاق النار يثبت أن موسكو لا تسعى لسلام حقيقي. 

استهدفت طائرات مسيرة روسية ميناء ميكولايف الحيوي الذي يمثل منفذًا استراتيجيًا لأوكرانيا على البحر الأسود بينما تعرضت مدينة كريفي ريه لقصف مكثف وصفه مسؤولون أوكرانيون بأنه الهجوم الأكبر من نوعه على المدينة منذ بدء الحرب. 

وأفاد رئيس بلدية ميكولايف بانقطاع الكهرباء جراء الهجوم في حين أكد حاكم المنطقة إسقاط سبع طائرات مسيرة خلال الليل. 

أما في كريفي ريه فقد اشتعلت الحرائق وتضررت عدة مبان وفقًا لأولكسندر فيلكول رئيس الإدارة العسكرية في المدينة، الذي أشار إلى أن الهجوم لم يسفر عن خسائر بشرية. 

وجاء التصعيد العسكري بعد إعلان الكرملين عن اتفاق بين واشنطن وموسكو لوقف الهجمات على منشآت الطاقة في كل من روسيا وأوكرانيا، على أن يستمر لمدة شهر بدءًا من 18 مارس.  

ووافقت موسكو على ضمان سلامة الملاحة في البحر الأسود، بينما تعهدت واشنطن بالمساعدة في إعادة الصادرات الزراعية والأسمدة الروسية إلى الأسواق العالمية. 

وشدد زيلينسكي على أن كييف وواشنطن ناقشتا إمكانية إشراف أطراف ثالثة على الهدنة، لكنه أكد عزمه طلب أسلحة جديدة من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب وفرض مزيد من العقوبات على موسكو إذا خرقت الاتفاق.  

وأعرب عن رفضه لأي تخفيف للعقوبات المفروضة على روسيا، ملمحًا إلى أن قمة باريس المقبلة قد تتناول إمكانية نشر قوة أجنبية في أوكرانيا.