كتب: عبد الرحمن عطية
أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء،
عن خطة جديدة تهدف إلى تقليل اعتماده الأمني على الولايات المتحدة، مع التركيز على
تعزيز القدرات الدفاعية من خلال شراء المزيد من المعدات العسكرية من الموردين الأوروبيين.
وكشفت المفوضية الأوروبية عن استراتيجيتها
الأمنية الجديدة تحت عنوان "الاستعداد لعام 2030"، وذلك في ظل تصاعد المخاوف
بشأن الحرب الروسية في أوكرانيا.
ووفقا لتقديرات استخبارات حلف شمال الأطلسي "الناتو"، قد تكون روسيا قادرة على شن هجوم جديد في أوروبا خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، مما يبرز الحاجة إلى تعزيز القدرات الدفاعية داخل الاتحاد.
وبموجب هذه الاستراتيجية، سيتم تشجيع الدول الأعضاء على شراء معظم معداتها العسكرية من الموردين الأوروبيين، مع تقديم الاتحاد الأوروبي دعما ماليا لتقليل التكاليف وتسريع عمليات التوريد، وسيقتصر اللجوء إلى الموردين الخارجيين على الحالات التي تفرضها اعتبارات التكلفة أو الأداء أو تأخير التسليم.
وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن البنية الأمنية التي اعتمد عليها الاتحاد الأوروبي لم تعد مضمونة كما في السابق، مشددة على ضرورة الاستثمار في المعدات الدفاعية الأوروبية لتعزيز القدرات التكنولوجية والصناعية للقارة، وتحفيز الابتكار، وإنشاء سوق دفاعية موحدة داخل الاتحاد الأوروبي.








