ألقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، باللوم على الولايات المتحدة، قائلًا إنها تسعى لإطالة أمد النزاع بين بلاده وأوكرانيا.

واتهم لافروف واشنطن بالسعي لعرقلة محادثات السلام الأوكرانية الروسية المنعقدة في بيلاوسيا، والتي توقفت مرارا بسبب التدخل الغربي، مشيرًا إلى أن الغرب سيدفع الثمن في حال تعرضت موسكو لأي عمل عدائي.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أصدر قرارا ببيع صادرات بلاده من الغاز والنفط بالعملة الروسية الروبل، مما لاقى صدًا دوليًا واسعًا.

وأكد بوتين أن بلاده ستستخدم من الآن فصاعدا الروبل في معاملاتها التجارية مع كافة الدول الصديقة وغير الصديقة.

وتعتبر الدول الأوروبية أكبر مستورد للغاز الروسي، حيث تغطي الشحنات النفطية القادمة من موسكو 40% من احتياجات أوروبا من التدفئة والكهرباء.

يشار إلى أن روسيا استخدمت صواريخ فرط الصوتية في حربها ضد أوكرانيا، وهي من أحدث التقنيات العسكرية التي تم إنتاجها عام 2018.

وقال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، إن الصواريخ فرط الصوتية "لا تحدث فارقا" في إطار تصعيد العمليات الروسية ضد أهداف عسكرية في أوكرانيا.

وأضاف أوستن لشبكة "سي بي إس" الأميركية، أن موسكو تحاول استعادة الزخم عبر الإعلان عن استخدام منظومات عسكرية جديدة في الحرب التي تورط فيها جيشها، إلا أن القوات الروسية ليست فعالة في تحركاتها على الأرض.

وبلغ الدعم الدولي المقدم لكييف لهذا الأسبوع نحو مليار دولار، بالإضافة إلى الأسلحة والذخائر ومنظومات مضادة للطائرات والمدرعات للتصدي للاجتياح الروسي للجمهورية السوفيتية السابقة.