كتب – محمود كمال
وصلت حاملة الطائرات الأميركية كارل فينسون التي تعمل بالطاقة النووية، إلى
ميناء بوسان في كوريا الجنوبية اليوم الأحد في خطوة تعكس استعراضا واضحا للقوة
العسكرية في المنطقة.
وعززت هذه الزيارة التزام الولايات المتحدة الراسخ بتوسيع نطاق الردع في
شبه الجزيرة الكورية، من خلال إرسال إشارات واضحة إلى كوريا الشمالية بشأن استعداد
التحالف العسكري القائم بين سول وواشنطن لمواجهة أي تهديد محتمل.
وانضمت إلى حاملة الطائرات كل من السفينة الحربية برينستون والمدمرة
ستيريت، اللتين زودتا بصواريخ موجهة مما ساهم في تعزيز القدرات القتالية للأسطول
البحري الأميركي في المنطقة.
وواصلت القوات البحرية الكورية الجنوبية متابعة وصول هذه القطع الحربية عن
كثب بهدف تعزيز التعاون العسكري مع نظيرتها الأميركية، والتأكد من جاهزية الدفاعات
البحرية المشتركة.
وكثفت كوريا الشمالية من استعداداتها العسكرية في المقابل، حيث أشرف زعيمها
كيم جونغ أون الشهر الماضي على تجربة لإطلاق صواريخ كروز استراتيجية، في خطوة اعتبرت
بمثابة تصعيد جديد في سباق التسلح المستمر.
وأمر الزعيم الكوري الشمالي قواته بالحفاظ على جاهزية كاملة لاستخدام
القدرات الهجومية النووية عند الحاجة، مما زاد من حدة التوترات في المنطقة.
وشهدت كوريا الجنوبية خلال الأشهر الماضية تحركات عسكرية مماثلة، حيث وصلت
حاملة الطائرات الأميركية ثيودور روزفلت إلى بوسان في يونيو الماضي للمشاركة في
تدريبات عسكرية مشتركة مع القوات الكورية الجنوبية.
وتوقفت حاملة الطائرات الأميركية كارل فينسون أيضاً في بوسان خلال نوفمبر
2023، ضمن إطار تعزيز التعاون الدفاعي بين واشنطن وسول، في مواجهة التهديدات
المتزايدة من بيونغ يانغ.






