قالت وسائل
إعلامية تركية أن زيارة الوفد الرسمي التركي الأسبوع الماضي الى القدس ورام الله
جاءت في إطار مساعي أنقرة لتحسين علاقاتها الخارجية ولبحث الخطوات
التي يجب اتخاذها من أجل السلام والاستقرار الإقليمي.
وزار وفد تركي مكون من المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، ونائب
وزير الخارجية سدات أونال، فلسطين وإسرائيل، الأسبوع، لبحث عدد من الملفات على
رأسها الوضع في القدس الشرقية المحتلة وتثبيت التهدئة في المنطقة فضلا عن مناقشة
تحضيرات زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى أنقرة للمرة الأولى منذ
سنوات.
وكان الوفد التركي قد أكد خلال لقاءه الرئيس الفلسطيني أبو مازن "حرص
أنقرة والقيادة التركية على تعزيز العلاقات الثنائية المميزة مع السلطة
الفلسطينية، وتوطيدها بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين الفلسطيني
والتركي".
هذا وتعهدت تركيا بمواصلة دعم الاقتصاد الفلسطيني والسلطة الفلسطينية في
مواجهة التحديات الاقتصادية والعمل على تبادل الخبرات بين الجانبين في مختلف
المجالات مع مواصلة التنسيق المشترك على المستوى الديبلوماسي لتجنب أي تصعيد محتمل
الفترة القادمة.
هذا وأكد المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة أن العديد من القوى الإقليمية
وعلى رأسها تركيا ومصر والأردن تسعى لتثبيت التهدئة في فلسطين قبيل شهر رمضان وذلك
تسريع عملية إعادة اعمار قطاع غزة وضمان المزيد من الاستقرار الاقتصادي في فلسطين
بعد سنة من الركود.
وكان وزراء خارجية الأردن ومصر وألمانيا وفرنسا، قد أكدوا الأسبوع الماضي في بيان مشترك ضرورة وقف جميع الخطوات الأحادية التي تُقوض حل الدولتين وآفاق السلام العادل والدائم مع التركيز على ضرورة مواصلة التنسيق لإيجاد أفق سياسي حقيقي لإعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لتحقيق السلام العادل والشامل.








