كتب – محمود كمال
أكد مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية أن الحوثيين في اليمن استهدفوا لأول
مرة مقاتلة أميركية من طراز F-16
بصواريخ أرض جو، إلى جانب استهدافهم طائرة مسيرة من نوع MQ-9 Reaper دون أن يتسببوا في أضرار في حادثة وصفها
مسؤولون أميركيون بأنها تصعيد كبير.
وحلقت المقاتلة الأميركية فوق البحر الأحمر بالقرب من السواحل اليمنية
عندما أطلق عليها صاروخ لم يصبها، بينما استُهدفت الطائرة المسيرة في اليوم ذاته
خلال تحليقها فوق الأراضي اليمنية.
ورصدت شبكات إخبارية أميركية تزايد النقاش داخل الدوائر السياسية والعسكرية
في الولايات المتحدة حول أفضل السبل لمواجهة تهديدات الحوثيين، خاصة بعد إدراجهم
مجدداً على قائمة الإرهاب.
وتصاعدت الآراء بين اتجاه يدعو لتكثيف الضربات العسكرية المباشرة ضد
العناصر المنفذة للهجمات، ونهج آخر يركز على استهداف البنية التحتية ومخازن
الأسلحة التابعة للجماعة.
ويعتقد قادة عسكريون أميركيون أن تعرض سفن البحرية الأميركية لهجوم حوثي
مباشر بات مسألة وقت وسط مخاوف من إصابات وأضرار كبيرة لحاملات الطائرات والمدمرات
التي تقوم بدوريات في البحر الأحمر.
ورغم نجاح البحرية الأميركية حتى الآن في اعتراض جميع الهجمات، إلا أن بعض
عمليات الاعتراض تمت قبل ثوانٍ فقط من الاصطدام، مما يعكس خطورة الموقف.
وتجاوز عدد الهجمات الحوثية على السفن في المنطقة أكثر من 100 هجوم منذ
نوفمبر 2023، متأثرة بالصراع في قطاع غزة، مما أدى إلى اضطراب كبير في حركة
الملاحة الدولية.
وتنتظر الأوساط السياسية والعسكرية في واشنطن القرار النهائي من البيت
الأبيض بشأن طبيعة الرد الأميركي على هذه التهديدات المتزايدة.








