كتبت – هاجر هشام
رغم بساطته ورقته في كل شيء، إلا أن حفل زفاف فيبي كناشبُل ابنة العائلة الملكية أثار إعجاب الكثيرين من أرجاء أنحاء العالم، حيث احتفلت فيبي كناشبل، حفيدة اللورد مونتباتن وابنة العائلة الملكية البريطانية، بزفافها على المصرفي ليوبولد غلوفر في حفل بسيط وأنيق في لندن، وقد تميز الحفل الذي حضره الأهل والأصدقاء المقربون بطابعه الخاص الذي يعكس شخصية العروس التي لطالما ابتعدت عن الأضواء الإعلامية.
زفاف فيبي كناشبُل ابنة العائلة الملكية
أثار حفل فيبي كناشبُل ابنة العائلة الملكية، البالغة من العمر 29 عام على المصرفي ليوبولد غلوفر، ضجة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بفضل إطلالتها البسيطة والرقيقة والأنيقة في نفس الوقت، فقد أطلت العروس بإطلالة عصرية غير تقليدية، حيث ارتدت فستان قصير بتصميم مستوحى من البدلة الرسمية من تصميم شقيقتها ديزي، مؤسسة علامة Knatchbull للأزياء.
وهذا الاختيار الجريء للفستان بدلاً من الفستان الأبيض الكلاسيكي أضفى لمسة فريدة على حفل الزفاف الذي أقيم في مكتب تسجيل الزواج بمنطقة تشيلسي وكينسينغتون المرموقة، وهو نفس المكان الذي استضاف حفلات زفاف لشخصيات بارزة مثل الأميرة ماري شانتال من اليونان والنجمة الأمريكية جودي غارلاند.
في حين بدت العروس متألقة وهي تحمل باقة من الورود البيضاء الناصعة، بينما اعتمدت تسريحة شعر بسيطة بموجات طبيعية منسدلة على ظهرها، وأكملت إطلالتها العصرية الأنيقة بحذاء بكعب أنيق بلون بيج.
ويعكس حفل الزفاف البسيط شخصية فيبي كناشبُل، التي لطالما فضلت الخصوصية والأناقة البسيطة على البهرجة الإعلامية، وبهذه المناسبة السعيدة تجمع بين عائلتين مرموقتين، وتعد بداية فصل جديد في حياة فيبي وليوبولد.
غياب الأمير ويليام عن حفل زفاف فيبي كناشبل يثير التساؤلات
في الوقت الذي احتفلت فيه زفاف فيبي كناشبُل ابنة العائلة الملكية في لندن، لفت غياب الأمير وليام عن الحفل الأنظار، وعلى الرغم من صلة القرابة الوثيقة التي تربط فيبي بالأمير، حيث تعد ابنة عمه من الدرجة الثالثة، إلا أنه لم يتمكن من الحضور بسبب تواجده في عطلة مع زوجته كيت ميدلتون في جزيرة موستيك الكاريبية.
فقد تنحدر فيبي من سلالة ذات جذور ملكية عميقة، فهي الحفيدة الكبرى للورد مونتباتن، الشخصية المقربة من العائلة المالكة البريطانية والدها، فيليب كناشبُل، هو نجل الكونتيسة الثانية لمونتباتن، باتريشيا كناشبُل، التي كانت بدورها قريبة جدًا من الأمير فيليب، دوق إدنبرة وزوج الملكة إليزابيث الثانية.
قصة حب تعود إلى الطفولة
تعود معرفة العروسين إلى أيام الطفولة، حيث التقيا لأول مرة في مدرسة Garden House الخاصة في تشيلسي، والتي كانت تكلفتها آنذاك 28 ألف جنيه إسترليني سنويًا، وبعد سنوات من الصداقة والعلاقة العاطفية، أعلن الثنائي خطوبتهما في يناير الماضي خلال تواجدهما في نيويورك، حيث يقيمان منذ أكثر من عام.
وشاركت ديزي كناشبُل، شقيقة فيبي، مجموعة من الصور الذي تم التقاطها من الحفل عبر حسابها على Instagram، بينما فضلت العروس إبقاء حسابها على المنصة خاصا، مما يعكس رغبتها في الحفاظ على خصوصية حياتها الشخصية.








