كتب: عبد الرحمن عطية

ندد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، السبت، بانتقادات نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس لأوروبا بشأن الهجرة والديمقراطية، مشددا على أن حرية التعبير مضمونة في أوروبا.

رفض فرنسي وألماني لتصريحات "فانس"

وكتب بارو على منصة "إكس": "لا أحد ملزم باعتماد نموذجنا، لكن لا أحد يمكنه فرض نموذجه علينا"، وذلك قبل إلقاء كلمته في مؤتمر الأمن في ميونيخ.

بدوره، رفض المستشار الألماني أولاف شولتس أي تدخل أجنبي في الانتخابات الألمانية، بعد دعوة فانس إلى فتح الباب أمام الأحزاب اليمينية المتطرفة.

وأكد شولتس أن "التدخل في ديمقراطيتنا أمر غير لائق، خاصة بين الأصدقاء والحلفاء"، وأشار شولتس إلى أن جرائم الهولوكوست هي سبب معارضة الألمان لليمين المتطرف، منتقدا بشدة حزب "البديل من أجل ألمانيا"، مؤكدا أن التعاون مع هذا الحزب غير وارد، حسبما ذكرت "وكالة الصحافة الفرنسية".

تصريحات "فانس" 

وفي خطابه بمؤتمر ميونيخ، شن فانس هجوما واسعا على أوروبا وألمانيا، متهما إياهما بفرض قيود على حرية التعبير واستبعاد الأحزاب التي تعارض سياسات الهجرة، معتبرا أن "الديمقراطية تعني أن صوت الشعب يجب أن يسمع".

يأتي هذا التوتر بين الحلفاء قبل أسبوع من الانتخابات التشريعية الألمانية، وسط توقعات بتحقيق حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف أفضل نتيجة له على الإطلاق.