كتب – محمود كمال
أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اليوم الجمعة، اكتشاف مادة محظورة داخل
تسع عينات قدمتها أوكرانيا، مصدرها مناطق القتال الدائرة مع روسيا.
وأكدت المنظمة العثور على المادة في عبوات قنابل وعينات تربة، ونباتات
قريبة من مواقع الاشتباكات.
وامتنعت المنظمة عن توجيه الاتهام لأي طرف بشأن استخدام هذه المادة، التي تصنف
ضمن الغازات غير القاتلة لكنها تسبب تهيجا للرئتين والجلد والعينين.
وتبادلت أوكرانيا وروسيا الاتهامات باستخدام الأسلحة الكيميائية، وسط
تأكيدات غربية على مسؤولية موسكو عن نشر مواد محظورة في ساحة المعركة.
وطلبت أوكرانيا فتح تحقيق حول ثلاث حوادث مشتبه بها لاستخدام الأسلحة
الكيميائية خلال شهر أكتوبر الماضي، لتخلص المنظمة إلى أن جميع القنابل التي تم
تحليلها احتوت على المادة المحظورة، إلى جانب مركبات مرتبطة بها أو نواتج تحللها.
وأوضح المدير العام للمنظمة أن هذا الكشف يعد الحالة الثانية التي تؤكد
العثور على قنابل مكافحة الشغب في مناطق القتال، مشددا على أهمية التزام جميع
الأطراف ببنود اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وسبق أن أعلنت المنظمة في نوفمبر الماضي، العثور على المادة ذاتها في قذائف
وتربة جمعتها أوكرانيا، مؤكدة أنها المرة الأولى التي يتم فيها توثيق استخدام هذا
النوع من الغاز في مناطق نزاع نشطة.
وتحظر الاتفاقية الدولية أي استخدام لهذه المواد خارج نطاق مكافحة الشغب،
ما يعزز الاتهامات الغربية ضد روسيا بانتهاك القوانين الدولية عبر استخدام مواد
سامة في الحرب.
ونفت موسكو امتلاكها أي أسلحة كيميائية، لكنها تواجه ضغوطا متزايدة للكشف
عن حقيقة استخدامها لهذه المواد في النزاع القائم.







