كتب: عبد الرحمن عطية
نفى إيلون ماسك ووزارة الخارجية الأميركية التقارير التي تفيد بأن الوزارة تعتزم شراء سيارات مدرعة من «تسلا» بقيمة 400 مليون دولار، وفقا لما نقله موقع «أكسيوس».
وأشار الموقع إلى أن ماسك، الذي يعد أحد
أقوى الشخصيات في إدارة الرئيس دونالد ترامب، يواجه تساؤلات متزايدة بشأن تضارب المصالح
المحتمل، خاصة مع قيادته وزارة الكفاءة الحكومية التي تشرف على إصلاحات واسعة في الهيئات
الفيدرالية، في وقت تحصل فيه شركاته مثل «سبيس إكس» و«تسلا» و«نيورالينك» على عقود
حكومية كبيرة.
ورفض ماسك الرد على هذه الاتهامات خلال
مؤتمر صحافي مع ترامب يوم الثلاثاء، مؤكدا شفافية جميع تعاملاته داخل الحكومة.
كما نفى عبر منصته «إكس» وجود أي عقد من
هذا النوع، قائلاً: «أنا متأكد تماما من أن (تسلا) لن تحصل على 400 مليون دولار، لم
يخبرني أحد بذلك على الإطلاق».
من جانبه، أكد مسؤول في وزارة الخارجية
الأميركية أن التقارير المتداولة غير صحيحة، موضحا أنه لم يتم منح أي عقد حكومي لشركة
«تسلا» أو أي مصنع آخر لإنتاج مركبات كهربائية مدرعة للوزارة.
وأشار المسؤول إلى أن إدارة الرئيس السابق جو بايدن كانت قد درست إمكانية إنتاج مركبات كهربائية مدرعة، لكنها لم تصل إلى مرحلة تقديم طلب رسمي، مضيفا: «الطلب معلق حاليا ولا توجد خطط لتنفيذه».
وكانت توقعات المشتريات لوزارة الخارجية لعام 2025 قد أظهرت استعداد الوزارة لإنفاق 400 مليون دولار على سيارات كهربائية مدرعة، لكن إدخالا سابقا في تلك التوقعات، تم نشره في ديسمبر الماضي قبل تولي ترامب منصبه، أشار تحديدا إلى «تسلا المدرعة»، ما أثار تكهنات حول ارتباط الصفقة بشاحنات «سايبر تراك» المغطاة بالفولاذ من «تسلا».








