كتب .. مصطفى محمود

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أجرى مشاورات مع قيادات الأجهزة الأمنية على خلفية إعلان حركة حماس عن تأجيل إطلاق سراح الرهائن الذي كان من المقرر في السبت المقبل إلى إشعار آخر.

وقرر نتانياهو تقديم موعد اجتماع المجلس الوزاري للشؤون السياسية الأمنية، ليُعقد الثلاثاء صباحًا بدلًا من المساء، فيما وأوضح مكتب نتنياهو أن إسرائيل تصر على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار كما هو، وأنها تنظر إلى أي انتهاك بجدية.

فيما طالب منتدى عائلات الرهائن الإسرائيليين الوسطاء التدخل السريع والتوصل إلى حل فوري يعيد الأمور إلى نصابها، بعد قرار حماس.

وأكد المنتدى في بيانه أنه يجب على الحكومة الإسرائيلية الامتناع عن أي إجراءات قد تؤثر على تنفيذ الاتفاق، مع التأكيد على ضرورة استمرار الالتزام بالاتفاق وإعادة 76 من الرهائن.

فيما أشارت إدارة شؤون الرهائن والمفقودين في مكتب نتانياهو إلى أنه تم إطلاع كافة أهالي المختطفين، مساء الاثنين، على إعلان حماس، مع التأكيد على أن إسرائيل تلتزم بتنفيذ الاتفاق وأنها تنظر إلى أي خرق له بجدية.

ومن جانبه، أشار رئيس حزب "عوتسما يهوديت" إيتمار بن غفير إلى أن إعلان حماس يستدعي ردًا واقعيًا واحدًا، وهو هجوم ناري مكثف على غزة من الجو والبر، بالإضافة إلى وقف كامل للمساعدات الإنسانية إلى القطاع، بما يشمل الكهرباء والوقود والمياه.

ودعا بن غفير أيضًا إلى قصف حزم المساعدات التي تم إدخالها إلى غزة والتي تحتفظ بها حماس، مشيرًا إلى ضرورة العودة للحرب والتدمير.