كتب: عبد الرحمن عطية
تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وبنما
بعد تحذير وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من تحرك أميركي محتمل ما لم تجر الحكومة
البنمية تغييرات فورية تتعلق بإدارة قناة بنما، متهما الأخيرة بانتهاك معاهدة التسليم.
قناة بنما
وخلال لقائه بالرئيس البنمي خوسيه راوول
مولينو، شدد روبيو على أن الوضع الحالي غير مقبول، محذرا من أن واشنطن لن تتردد في
اتخاذ إجراءات لحماية حقوقها بموجب المعاهدة.
وأشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
يرى أن النفوذ الصيني المتزايد في القناة يمثل تهديدا مباشرا لأمنها واستقرارها.
ولم يستبعد ترامب الخيار العسكري لاستعادة
السيطرة على القناة، وهو ما أثار ردود فعل قوية من الجانب البنمي.
من جانبه، قلل مولينو من خطورة التهديدات
الأميركية، مشددا على أنه لا يرى تهديدا جديا لمعاهدة القناة أو احتمالية استخدام القوة
العسكرية من قبل الولايات المتحدة.
كما اقترح حوارا تقنيا لمعالجة المخاوف
الأميركية وتقديم توضيحات بشأن الوضع الحالي للقناة.
مع استمرار التوترات، يظل مستقبل قناة بنما محورا رئيسيا في العلاقات "الأميركية- البنمية"، خاصة في ظل تصاعد الصراع الجيوسياسي بين واشنطن وبكين.






