حذر وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، من غزو روسي محتمل لبلاده، في ظل خطة موسكو لإعادة ترسيم الحدود البرية بالقوة بين الدول الأوروبية، على غرار ضمها القرم عسكريًا عام 2014.

وناشد كوليبا، وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (ناتو)، قبيل اجتماعهم في ريجا، عاصمة لاتفيا، بوضع الملف الأوكراني في دائرة الاهتمام الدولي، مؤكدًا أن "الوضع خطير للغاية"، وربما يرقى لتكرار سيناريو التدخل العسكري الروسي في جورجيا عام 2008.

بدوره، أعرب الكرملين، عن أمله في عقد الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي جو بايدن، اجتماعًا مشتركًا للمرة الثانية منذ تولي الأخير الحكم يناير من العام الجاري.

وأفاد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، بأن اجتماع بايدن وبوتين المرتقب يهدف للتشاور حول التوترات في منطقة القرم، والتحركات العسكرية، التي وُصفت بأنها "غير عادية"، للجيش الروسي قرب الحدود الأوكرانية.

من جهته، حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، موسكو من تداعيات شن هجوم عسكري على أوكرانيا، معربًا عن قلقه من الخطاب العدائي الروسي ضد الأوكرانيين.

وقال ستولتنبرغ في مؤتمر صحفي عقد في مقر الحلف، إن "روسيا ستدفع الثمن" حال هجومها على أوكرانيا، بالنظر لاجتياح سابق من روسيا للأراضي الأوكرانية، والتي أسفرت عن ضم موسكو لمنطقة القرم.

وأكدت الخارجية الأوكرانية، تمركز ما يزيد عن 100 ألف جندي روسي على حدودها الإقليمية المجاورة لموسكو، بغية التدخل العسكري في أوكرانيا، كما نفت زعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، بأن القوات تستهدف حماية الانفصاليين الموالين للروس في إقليم دونباس.